الرئيسية

تصفح ملخصات الكتب

المدونة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

ملخص كتاب أقدم لك ماركس

حياة وأفكار الفيلسوف العظيم (كارل ماركس)

ريوس

(كارل ماركس) هو فيلسوف ومفكر ألماني وهو مؤسس الماركسية التي أثرت على أحداث القرنين التاسع عشر والعشرين في العالم بأكمله على المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية أيضًا، وقد نتج عنها نظريات الاشتراكية والشيوعية وتطبيقاتها في كثير من البلدان حول العالم، أشهر مؤلفاته هو كتابه "رأس المال" الذي قدم فيه نقد شامل للرأسمالية التي تسحق العمال والفقراء وتستغلهم، كما تسحق أي أمل لهم في تحسين أوضاعهم الاقتصادية.

1- من هو (كارل ماركس)؟ حياته الشخصية ومؤلفاته

ولد (ماركس) في 5 مايو 1818 م في مدينة (ترييف) في (ألمانيا) لعائلة يهودية لكنه على الرغم من ذلك لم يعتبر نفسه قط يهوديًا أو حتى ممارسًا لهذه الديانة، كان والده محاميًا ثريًا لذا فقد جعل ابنه يقوم بدراسة القانون في جامعة (بون)، لكنه حصد خلال دراسته في الجامعة سمعة سيئة نتيجة سعيه الدائم وراء الخمر ومطاردة النساء، ذهب إلى (برلين) لاستكمال دراسته هناك ثم عاد إلى (بون) ليقوم بالتدريس لكن سمعته السيئة لم تفتح له أي باب؛ الأمر الذي دفعه إلى العودة إلى (برلين) مرة أخرى، وقد كانت جامعة (برلين) في ذلك الوقت مكانًا رائعًا تموج فيه شتى الأفكار والتفسيرات حول مختلف الأشياء كالدين والكون والإنسان والهدف من الحياة وغيرها من تلك الأفكار الفلسفية الهامة.

تأثر (ماركس) بتلك الأفكار والأسئلة التي تطرح حوله، وبدأ تفكيره يتحول من البحث عن طريقة جيدة لكسب العيش إلى البحث عن معنى لحياته، الأمر الذي جعل والده يشعر بالقلق حيال مستقبله لكن (ماركس) استمر في سعيه خلف الفلسفة والأفكار وبدأ في ذلك الوقت في دراسة أفكار الفيلسوف الألماني (هيجل) حول الإله والطبيعة والمجتمع. كان (هيجل) يتخذ مسارً معاكسًا لذلك الذي اتخذه الفيلسوف (كانط)، فبينما قام (كانط) بالفصل بين العلم والدين أراد (هيجل) أن يضع الديان في نوع من العلم فلم يكن يريد أن يكتفي بالإيمان بوجود الإله بل أراد إثباته علميًا وعقليًا؛ وعلى الرغم أنه لم يكن ملحدًا ولم ينكر وجود الإله بل على العكس من ذلك يؤمن به ويسعى لإثباته؛ فقد اضطهدته الكنيسة والدولة فقط لأنه لم يكن يؤمن بخلود النفس مما دفعه إلى الاستسلام وعدم نشر أفكاره بين الناس.

لكننا نجد أن أفكار (هيجل) عن الإله لم تكن تحديدًا هي التي نجحت في جذب انتباه (ماركس) بالكامل، بل فلسفته عن التاريخ؛ فقد كان (هيجل) يرى أن البشرية لا تتقدم إلا بسبب الصراعات والحروب والثورات من خلال صراع المقهورين ضد القاهرين، كان يعتقد أيضًا أن التطور في التاريخ يحدث نحو التقدم وأن تاريخ العالم بأكمله هو تاريخ تقدم الوعي البشري نحو الحرية، ومع وفاة (هيجل) انقسم الهيجيليون إلى يمين ويسار وأصبحت مناقشاتهم أكثر حدة واضطرابًا، وقد أراد (ماركس) الذي انضم إلى اليسار الهيجلي أن يتجنب تلك الاضطرابات؛ فعمل بالصحافة في مجلة (الراين) عام 1842 م وسرعان ما أصبح رئيسًا لتحرير تلك المجلة، واستخدمها (ماركس) لنشر أفكاره ونقد الحكومة السيئة مما دفع الحكومة إلى إغلاقها.

أما عن الحياة العاطفية لـ (ماركس) فقد بدأت باكرًا؛ حيث قام وهو في سن الثامنة عشر بخطبة فتاة جميلة أرستقراطية تدعى "جيني فون فستفالين" كان شقيقها وزيرًا للداخلية ووالدها مستشارًا للدولة في الوقت الذي لم يكن لدى (ماركس) لا مال ولا عمل. وفي عام 1843 م تمكن (ماركس) من الحصول على وظيفة محرر مساعد في إحدى المجلات في (باريس) وتزوج من (جيني) في العام نفسه ثم انتقلا إلى هناك، وفي تلك الفترة تعرّف على صديقة (فريدريك إنجلز) وبدأوا نضالهما معًا لأجل الطبقة العاملة وتحريضها، على التمرد وهو ما جعل (ماركس) مكروهًا من معظم الحكومات فتم طرده من (فرنسا) ثم من (بروكسل) ثم عاد إلى (ألمانيا) حيث اتُهم هناك بالتحريض على التمرد المسلح ونُفي إلى (إنجلترا).

بقي (ماركس) في (لندن) بقية حياته في فقر مدقع؛ مات ثلاثة من أطفاله بسبب نقص الدواء والطعام والمال، وفي بعض الأحيان لم يكن (ماركس) يستطيع الخروج لأن ملابسه في محال الرهونات، وقد كان صديقه (إنجلز) يساعده كثيرًا بالمال؛ وظل خلال الخمس وعشرين سنة الأخيرة من عمره يعكف على العمل على أضخم كتبه وهو كتاب "رأس المال" ومع ذلك لم يتمكن من الانتهاء سوى من ثلاثة مجلدات من أصل خمسة مجلدات كان من المخطط كتابتها، حيث توفي في عام 1883 م من المرض وهو في الخامسة والستين من عمره ليترك أثره وأفكاره التي كانت بمثابة إلهام ليس فقط للطبقات العاملة حول العالم كله بل لشخصيات عظيمة كانت بدورها مؤثرة في تاريخ البشرية كـ (لينين) و(غاندي) وغيرهم.

2- فكر وفلسفة (كارل ماركس)

كانت الأفكار الفلسفية الرئيسية للإنسان منقسمة إلى قسمين: المثالية والمادية. كانت المثالية التي وضعها (هيجل) تحاول التقريب بين الدين والعلم وتسعى إلى تفسير الكثير من الأشياء من خلال الروحانية والقوة الإلهية، بينما كانت المادية من الناحية الأخرى تسعى إلى الحصول على تفسيرات مادية وملموسة وغير روحية، وبمعنى آخر فقد كان المثاليون يفسرون الأشياء لأنفسهم عن طريق الدين بينما يفسر الماديون الأشياء من خلال العلم.

وعلى الرغم أن (ماركس) كان من أتباع المذهب المادي لكنه اعترض على الكيفية التي يكتفي بها الماديون بإنكار وجود الإله لذا فقد عمل (ماركس) على تعديل المذهب المادي وتخليصه من تناقضاته واعطائه طابعًا أكثر علمية واتساقًا؛ وقد كان من بين تلك التعديلات اعتراضه على أفكار الماديين والميتافيزيقيين حول الطبيعة والأشياء التي تقول أنها ثابتة لا تتغير وأن حتى المجتمع يتغير بقدر ضئيل جدًا وهو في أغلب الأحيان يكرر نفسه بطريقة آلية في الحروب والمجاعات وغيرها، وقد كان الاعتراض الأهم الذي قدمه (ماركس) على تلك النظرية هي أنها تغفل دور الانسان وتلغي قدرته على تغيير أي شيء من حوله.

من ناحية أخرى، فقد تأثر (ماركس) بالمنهج الجدلي لدى (هيجل) الذي يقول أن التغيير في المجتمع يحدث من خلال صراعات الأضداد مع بعضها البعض، وقد أضاف (ماركس) إلى ذلك أن تلك الأضداد من الممكن أن يحدث بينها تصالح في بعض الأحيان أو بالأحرى ركود للصراع كذلك الموجود بين العمال والرأسماليين فهما يعيشون ويعملون معًا على الرغم أن مصالح كل طبقة منهما تتعارض مع مصالح الأخرى، في الوقت نفسه كان (فويرباخ) تلميذ (هيجل) قد خرج عن المثالية الميتافيزيقية وتحول إلى المادية الميتافيزيقية وقد تناول (ماركس) نظرية (فويرباخ) الميتافيزيقية بالتغيير والتعديل أيضًا؛ وهكذا جمع في النهاية بين (هيجل) المثالي الجدلي وبين (فويرباخ) المادي الميتافيزيقي ليُنتج (ماركس) المادية الجدلية.

3- النظرية الاقتصادية لدى (ماركس)

4- حلول (ماركس) التي يقدمها لطبقة البروليتاريا والعمال المساكين

اكمل قراءة الملخص كاملاً علي التطبيق الان

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

هذه الخطة لتثقيف نفسك و بناء معرفتك أُعدت بعناية حسب اهتماماتك في مجالات المعرفة المختلفة و تتطور مع تطور مستواك, بعد ذلك ستخوض اختبارات فيما قرأت لتحديد مستواك الثقافي الحالي و التأكد من تقدم مستواك المعرفي مع الوقت

حمل التطبيق الان، و زد ثقتك في نفسك، و امتلك معرفة حقيقية تكسبك قدرة علي النقاش و الحوار بقراءة اكثر من ٣٥٠ ملخص لاهم الكتب العربية الان