الرئيسية

تصفح ملخصات الكتب

المدونة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

ملخص كتاب محمد صلى الله عليه وسلم: الرسول السياسي

علاقة الدين بالدولة في الإسلام

محمد عمارة

حدث خلاف كبير حول مهمة (السياسة) في حياة الرسول – صلى الله عليه وسلم -، ولا يزال الخلاف قائمًا؛ فهل كان محمدٌ سياسيًّا؟ أم كان رسولًا فقط؟ وإذا كان سياسيًّا، فما طبيعة سياسته؟ وما علاقة سياسته برسالته؟ وما حدود العلاقة بين تصرفاته كرسول وكسياسي؟

1- ما السياسة؟ وما الدين أو (الرسالة)؟ وما العلاقة بينهما؟

الرسول: هو الإنسان الذي بعثه الله لتبليغ الأحكام.

والسياسة لها تعريف دقيق في التراث الإسلامي وهو: (ما كان من الأفعال؛ بحيث يكون الناس معه أقرب إلى الصلاح، وأبعد عن الفساد، وإن لم يشرِّعه الرسول، ولم ينزل به الوحي). وأحكام (الرسالة) و (الدين) داخلة في نطاق (السياسة)؛ لأن الناس بـ (الدين) يكونون أقرب إلى الصلاح، وأبعد عن الفساد.

فالسياسية تخضع للتطور والتغيُّر؛ فتختلف بذلك عن ثوابت الدين الذي وضعها الله بحيث لا تتغير؛ ولذلك فإنَّ السِّياسة بها الكثير مما لم يشرِّعه الرسول أو ينزل به الوحي؛ فإذا كان هذا القِسم من السياسية مخالفًا لطريق العدل؛ فإنه يكون مخالفًا للسياسة الشرعية. إذن؛ فهناك علاقات وفروق بين (الرسالة) و (السياسة). كل (الرسالة) (سياسة)، وليست كل (السياسة) (دِينًا) و(رسالة).

2- هل كان محمد – صلى الله عليه وسلم – سياسيًا؟ أم كان رسولًا فقط؟

اقتصر النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – خلال فترة وجوده في (مكة) على تبليغ أحكام الدين من الله إلى الناس، ولم يكن قائدًا سياسيًّا لمجتمع مستقلّ عن المجتمع المكيّ. وما أنجزه الرسول – صلى الله عليه وسلم – في تبليغ (الرسالة) ليس محل خلاف، بل هي عقيدة ثابتةٌ يشهد بها كل مسلم كما يشهد بالتوحيد، بل إن الكفار الذين يجحدون رسالته، لا ينكرون أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قام بتبليغ الرسالة للناس، وقال أنها وحي من الله.

وهناك من ينكر على النبي – صلى الله عليه وسلم – أن يكون سياسيًّا، ومؤسِّسًا لدولة سياسية، ويقولون بأنه ما كان إلا رسولًا لدعوة دينية خالصة كإخوانه من الرسل، ولم يكن مَلِكًا، ولا داعيا إلى مُلْك، وكان دليلهم على ذلك أن القران لم يسمِّه مَلِكًا، بل دائمًا كان يسميه الرسول أو النبي.

وهناك من لم ينكر تأسيس النبي – صلى الله عليه وسلم – للدولة ورئاسته للحكومة، لكنهم اعتبروا هذه الدولة (دينًا خالصًا) و (وحيًا إلهيًّا)، ولا دخل لاجتهاد الرسول كبشر فيها؛ فمن أصحاب هذا الرأي فِرقٌ اتفقت على المضمون، واختلفت في الشكل، مثل: المستشرق (سنتيلانه)، والخوارج والشيعة. وغفل الفريقان (القائلان أن الدولة دين خالص، أو أن الدين لا علاقة له بالدولة) عن حقيقة أن المنهج الإسلامي يرفض الكهانة التي تجعل الدولة والدين وحدة واحدة، ويرفض أيضًا العلمانية التي تفصل بين الدين والدولة.

فالمنهج الإسلامي يتميز بالوسطية، التي لا تعني رفض النقيضين؛ فهي وسطية "الحق " بين الباطلين، والتي تجمع بين (الرسالة) و (السياسة)، وبين الدين والدولة، دون أن تشتد هذه العلاقة حد الاندماج والوحدة، كما في الكهانة والدولة الدينية، ودون أن تضعف إلى حد الانفصال، كما هو الحال في العلمانية؛ فهي إذن الوسطية التي تدعو إلى (الدولة الإسلامية)، و(السياسة الإسلامية) في الوقت الذي ترفض فيه (الدولة الدينية)، كما ترفض (العلمانية).

3- التقليد في تراثنا القديم والحديث

4- هل الدولة ركنٌ من أركان الدين؟ أم لا علاقة بينهما كما يقول العلمانيون؟

5- كيف حافظ الصحابة على (الدولة ) بعد وفاة الرسول، صلى الله عليه وسلم ؟ وكيف أثّر ذلك على وجود الإسلام إلى وقتنا هذا؟

6- ما هي معالم الدولة الإسلامية الأولى؟

7- شكل الدولة الإسلامية

8- هل كان محمد - صلى الله عليه وسلم - مستبدًا في إدارة الدولة؟

9- ما العلاقة بين الدين والدولة في عهد الرسول، صلى الله عليه وسلم؟

10- الإسلام دين ودولة، رسالة وسياسة

اكمل قراءة الملخص كاملاً علي التطبيق الان

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

هذه الخطة لتثقيف نفسك و بناء معرفتك أُعدت بعناية حسب اهتماماتك في مجالات المعرفة المختلفة و تتطور مع تطور مستواك, بعد ذلك ستخوض اختبارات فيما قرأت لتحديد مستواك الثقافي الحالي و التأكد من تقدم مستواك المعرفي مع الوقت

حمل التطبيق الان، و زد ثقتك في نفسك، و امتلك معرفة حقيقية تكسبك قدرة علي النقاش و الحوار بقراءة اكثر من ٣٥٠ ملخص لاهم الكتب العربية الان