الرئيسية

تصفح ملخصات الكتب

المدونة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

ملخص كتاب مصر من نافذة التاريخ

(كان ) وأخواتها

جمال بدوي

مجموعة من الأحداث والشخصيات التاريخية المنتقاة من تاريخ (مصر )، خصوصًا في العهود المملوكية والعثمانية، وأسرة (محمد علي )، تلك الفترات التي طالما أتحفنا (جمال بدوي ) - رحمه الله - بالحديث أو الكتابة عنها. ولم يكن همّ المؤلف عند كتابة هذه المَشاهد - كما يقول - تسجيل أمجاد الملوك والخلفاء والولاة الذين حكموا (مصر )، ولكن كان همّه هو البحث عن أثر هذه الأحداث القديمة في تاريخ مصر الحديثة؛ لإيمانه بأن تاريخ (مصر ) عبارة عن حلقات طويلة متماسكة، ولاقتناعه بأن أحداث التاريخ تجري بقوة دفع مستمر؛ فكل حادث يملك في داخله عوامل ذاتية تدفع به إلى الأمام؛ فيتولد منه حادث جديد مشابه له في الشكل، ولكنه يخالفه في المحتوى والمضمون، وهكذا تسير - دومًا - عجلة التاريخ.

1- الصعلوكة على عرش فرعون

مصادر التاريخ لا تقدم معلومات دقيقة عن نشأة (شجرة الدر )، شأنها في ذلك شأن كل الصعاليك، ومع ذلك تطوع المؤرخون؛ فصنعوا لها تاريخًا مجيدًا وجذورًا عريقة؛ فزعموا أنها ابنة السلطان (أزبك البهلوان ) ملك (تبريز )، وأمها الأميرة (فاطمة خاتون ). هرب (البهلوان ) عند قدوم المغول؛ فأعلنت (فاطمة خاتون ) أنها طالق منه، ثم ذهبت إلى بلاط (جلال الدين ) آخر ملوك (خوارزم) وتزوجته، ثم فرّق بينهما الموت على مشارف (بحر قزوين) بعد فرارهما من اكتساح المغول (الخوارزم )، وتاهت الطفلة في زمام الحياة حتى التقطها النخّاسون، إلى أن وقعت في يد الأمير الأيوبي المصري (نجم الدين )، وكان منفيًّا في (العراق )، ودخلت قلبه ولم تخرج منه حتى آخر نفس له في (المنصورة )، ثم جلست بعده على عرش (مصر )، ولم يعترض حينها المصريون؛ لأنهم كانوا قد فقدوا القدرة على التمرد حين حكمهم الغرباء قبل 2500 سنة.

جاء الاعتراض الوحيد على حكم المرأة من جانب الخلافة العباسية في (بغداد )، وعنّفوا المماليك بقولهم: "إذا كان عنصر الرجال قد ندر عندكم؛ فأبلغونا نرسل إليكم رجلًا ". وهنا، اتفق المماليك على زواج (شجرة الدر ) من (عز الدين أيبك )؛ حتى تحكم من تحت ذقن زوجها ، ثم جاءت اللحظة الفارقة حين أعلن زوجها (أيبك ) الزواج من (أم علي )؛ فأبت (شجرة الدر ) أن تكون ضرة؛ فدبرت لقتله في مغطسه حين تكالب عليه غلمان السلطانة بـ (القباقب )، ولكن سرعان ما لحقت به بنفس ذلك المصير الحقير، ورُمِيَت بجسدها من فوق أسوار القلعة، ثم جُمع ما تبقى من رفاتها، ودُفِن بمسجد ضخم كانت قد شيدته بالقرب من (السيدة نفيسة )، وانتهت مأساة امرأة، لم تفلح أبّهة الملك وعظمة السلطان أن تُنْسِيها أنها امرأة.

2- كذاب الزفة

قبيل مجيء الحملة الفرنسية، كانت (مصر ) خاضعة لحكم اثنين من شيوخ المَنْسَر، هما المملوكان (إبراهيم بك ) و (مراد بك ). كان (إبراهيم بك ) هو الأكثر مكرًا ودهاءً، في حين أن (مراد بك ) كان - كما وصفه (الجبرتي ) -: "يغلب على طبعه الجبن والخوف، مع التهور والطيش والتورط في الإقدام، مع عدم شجاعة، ولم يعهد عنه أنه انتصر في أي حرب باشرها "، وقد دلّت جميع الأحداث أنه كان مُتَسَلّطًا إلى حدّ البلاهة؛ مما أثار تشاؤم المصريين، حين علموا أنه سيواجه (نابليون ) أثناء زحفه من (الإسكندرية ) إلى (القاهرة )؛ لعلمهم بأن قائدهم كذاب زفّة، وصدق المصريون في حدسهم.

وكانت (معركة إمبابة ) مهزلة انكسرت لها نفوسهم وكرامتهم؛ حيث استمرت الحرب قرابة الساعة، وأسفرت عن هزيمة جيش (مراد بك )، وغرق كثير من الخيّالة في النيل، وفرَّ (مراد بك ) ومن معه إلى (الجيزة )، ومنها إلى الصعيد. وكان هذا هو كذاب الزفة الذي فرَّ كالفأر المذعور أمام جحافل الفرنسيس، بينما كان يمارس دور (الغضنفر ) على الشعب.

3- الشيخ (نابليون )

4- سياسة بلا أخلاق

5- الشيخ (صادومة ) الدجال

6- مُؤَرِّخ الشعب

7- مهرجان الدم: (مذبحة القلعة )

8- نابغة الطب المصري: النهاية المأساوية

9- فرعون الصغير

10- (شريف باشا ) (أبو الدستور ): وطني، أم خائن للثورة؟

11- الحقيقة الخفية في قصة (ياسين ) و (بهية )

اكمل قراءة الملخص كاملاً علي التطبيق الان

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

هذه الخطة لتثقيف نفسك و بناء معرفتك أُعدت بعناية حسب اهتماماتك في مجالات المعرفة المختلفة و تتطور مع تطور مستواك, بعد ذلك ستخوض اختبارات فيما قرأت لتحديد مستواك الثقافي الحالي و التأكد من تقدم مستواك المعرفي مع الوقت

حمل التطبيق الان، و زد ثقتك في نفسك، و امتلك معرفة حقيقية تكسبك قدرة علي النقاش و الحوار بقراءة اكثر من ٣٥٠ ملخص لاهم الكتب العربية الان