الرئيسية

تصفح ملخصات الكتب

المدونة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

ملخص كتاب وصف مصر في نهاية القرن العشرين

التاريخ المصري ما بعد ثورة يوليو

جلال أمين

تعرضت مصر خلال تاريخها للعديد من المحاولات للانفتاح على العالم الخارجي، قد نعتبرها تنقلات تدريجية للوصول لفترة الانفتاح الحقيقية التي حدثت في السبعينات، كان لهذا الانفتاح أثره الواضح على جميع جوانب الحياة في مصر، فجاء هذا الكتاب ليوضح ويناقش تلك التغيرات التي أعقبت سياسة الانفتاح، تلك السياسة التي اعتبرها البعض ذات آثار إيجابيَّة، والبعض الآخر رأى فيها الكثير من السلبيات. ويعتبر هذا الكتاب كجزء ثاني من كتاب المؤلف الذي يدعى "ماذا حدث للمصريين في نصف قرن؟ "؛ لاتِّباعه نفس الفكرة وهو وصف مصر خلال فترة معينة، فجاء كتاب وصف مصر في 8 فصول تحتوى على مقالات منفصلة متصلة تشمل جميع النواحي السياسية والاقتصاديَّة والثقافية والاجتماعيَّة وغيرها، ليرسم لوحة متكاملة عن أحوال البلاد في ذلك الوقت.

1- الانفتاح

نحن ننظر إلى مصر الآن بعد مرور عشر سنوات فنجد آثار هذه السياسة بدأت تتَّضح جلية أمام الأعين، نحن ننظر لمصر الآن كـ (لبنان ) أخر، تشابهت ظروف الحياة بينهما بشكل كبير، وخاصة قبل قيام الحرب الأهلية بها؛ فقد تحول كل شيء في (لبنان ) إلى قطاع خاص، حتى الحكومة تحولت لقطاع خاص يستطيع أي أحد أن ينهب أموالها دون أن يجد من يحاسبه؛ فوجودك في السلطة مؤقَّت، وسيتمُّ تغييرك سريعًا؛ فأصبح هم كل شخص يصل إلى الحكومة أن يجمع ما يستطيع من مال وعلاقات، وبالتالي نجد اختفاءً تامًا للحكومة، وإهمالًا تامًا للتخطيط؛ فلا يوجد مهتمُّون بما يسمى "المصلحة العامة "؛ فكل شخص يمكن أن يفعل ما يحلو له دون أن يخشى قانونًا أو حسابًا طالما لديه السلطة الأهم في ذلك الوقت ألا وهي "سلطة المال "؛ فلقد أصبحت هي صاحبة النفوذ الأول، ومن يمتلكها فمن حقه كل شيء وأي شيء، وعلى حساب أي أحد مهما كان طالما أقل منه نفوذًا، حتى الصحافة في جيبك لا تخشاها، ويمكنك التهرب من الضرائب بسهولة.

كل شيء خاضع للمال، فإما أن تحاول وتصبح ثريًا، وبالتالي لك مكان في هذا المجتمع، أو تهاجر؛ فالهجرة أصبحت الطريق الأيسر للشباب الذين فشلوا في استخدام "الشطارة " ليصلوا كما فعل غيرهم؛ فكل شيء في (لبنان ) معتمد على "الشطارة ". كيف يمكنك أن تستحوذ على المال ممن حولك، فلا أسعار محددة للسلع ولا لأي شيء أخر، حتى في الخدمات الطبية والأطباء والتعليم، كل شيء خاضع لسطوة المال.

الاقتصاد اللبناني قبل الحرب الأهلية يشبه الاقتصاد المصري بعد الانفتاح بشكل كبير والذي كان يعتمد على السياحة والتجارة والسمسمرة والتصدير، كما أن ارتفاع معدل النمو في لبنان يشبه نظيره مصر بعد الانفتاح؛ بسبب نمو العديد من الخدمات وهذا ما يفسر أهمية "الشطارة " في لبنان، وتزايد أهميتها الآن في مصر.

لا نقول بأن النموذج اللبناني ينطبق على مصر بحذافيره، ولكن أوجه الشبه هنا كثيرة تجعلنا نتخيل ما قد ينتج عن سياسة الانفتاح بعد ذلك وما قد نصل إليه بعد التطبيق الطويل لهذه السياسة.

وهناك الكثير من الأمثلة في مصر في ذلك الوقت في محاولة استخدام "الشطارة " لتصبح ثريًا في وقت قصير، والتي تركت خلفها الكثير من الضحايا الذين لا حول لهم ولا قوة، مثل حوادث سقوط العمارات الحديثة والتي تسقط دون إنذار، والتي تجاهلت الحكومات وقتها القضايا التي أُقِيمت ضد أصحابها، أو حادثة مارينا في صيف 1998 ؛ حيث شاب بسيط صدمه لانش في البحر ومات وهرب السائق، وانتشر الغضب في أوساط الرأي المصري حول تلك الحادثة، وظهر على السطح مدى سخف فكرة إنشاء مارينا من الأساس.

ألا يذكرنا كل ذلك بما تم ذكره سابقًا عن الحكومة الغائبة في (لبنان ) وسلطة المال والشطارة والبحث عن الثراء السريع بكل السبل والتفاخر به؟!

وبسبب تكرار تلك الحوادث تخشى أن يصاب الناس بالتبلد، وهذا ما نراه يحدث مع الوقت؛ حيث استسلموا لفكرة "لا شئ يهم "، و "لا فائدة " ، وأن يلتفت لنفسه ولأهل بيته دون التفكير في ظروف البلاد أو مشاكلها، وهو بالضبط ما تحتاجه الحكومات وتتمناه.

إن الانفتاح أثر بشكل كبير على تفكير الأشخاص وتوجهاتهم وعلى نمط حياتهم وثقافتهم بشكل عام، فذلك التفكير المادي نوع من أنواع التخريب الثقافي أو الغزو الثقافي للشعوب وعاداتها وتقاليدها، حتى شهر رمضان لم يسلم من تأثير سياسة الانفتاح ؛ فكل شيء أصبح مختلطًا بالدعاية والترويج. ربما يظن البعض انها بداية رائعة لما قد نجده بعد ذلك من سياسة الانفتاح والتنمية والتقدم، ولكن هناك جانبًا آخر يجعلك تتخوف مما قد يفعله هذا الانفتاح، وما قد يصل إليه هذا التخريب أو الغزو الثقافي في البلاد.

فمع الوقت بدأ تجاهل المشاكل التي تواجه المجتمع وعدم الحديث عنها حتى يتحوَّل الأمر لكارثة فتضطر الحكومة مرغمة إلى الحديث عنها ولكن دون نتائج ملموسة ولا محاولة للحل. فمثلًا ظهرت في مصر مشكلة الفئران والتي كانت بأعدادٍ قليلة جدًا يمكن بسهولة القضاء عليها، ولكن التجاهل المتعمد حول الأمر لكارثة؛ حيث انتشرت الفئران وتكاثرت بشكل كبير وغير قابل للتصديق وهي فترة ظهور ما يسمى بالفأر النرويجي الذي يتمتع بذكاء عجيب، وهنا بدلًا من البحث عن الحل بدأت الإشاعات حول تفسير تلك الظاهرة، والبعض لجأ إلى التفاؤل وأن المشكلة ستنتهي من تلقاء نفسها، وهذا هو الجانب الذي اتخذته الحكومة. وعلى الرغم من ذلك لا يمكن أن أنسى حديث أحد الأصدقاء عندما ربط بين الانفتاح وظاهرة الفئران؛ فبمجرَّد أن ظهر الانفتاح وبدأت أكوام الزبالة في الازدياد تفاقمت من المشكلة، ورغم غرابة التفسير إلا أن الأمر به شيء من المنطق لا نستطيع نكرانه .

لقد انتشرت الكثير من الأمور التي تتنافى مع الناحية الأخلاقية، يمكن تشبيهها بـ "الدعارة " ، ليس بالشكل المتعارف عليه ولكن كمعنى عام يمكن تطبيقه على جميع الناس أو على جميع الأفعال غير الأخلاقيَّة، أو قيام بعض الأشخاص بالتظاهر بغير الحقيقة للوصول لمكسب شخصي، مثل المثقف الذي يخفي الحقائق، أو استغلال الآخرين لتحقيق مكسب زائد كما كان يفعل بعض أصحاب المطاعم الفاخرة على النيل والذين يعرفون أهمية الطاولات المطلة على النيل مباشرة للسياح والأجانب فيقومون باستئجار صبي صغير يجلس عليها لبضع ساعات حتى يأتي السائح "الفريسة " فيترك الصبي مكانه له، ومن حق الصبي أن يأكل أو يشرب أي شيء على حساب أصحاب المطعم بالإضافة إلى خمسين جنيهًا؛ لأنهم يعرفون ما سيكسبونه ممن يحجز المكان لهم بعده.

مآسٍ حقيقية، وكلما توغلنا أكثر اكتشفنا أكثر. إن مصر وشعبها يبحثون عن أي شيء يبهجهم، فقط انظر إلى مصر بعد انتصارها على الجزائر وتأهُّلها لكأس العالم وهذا الفرح العارم الذي ساد جميع البلاد بجميع طوائفها، فلا تجد احدًا لا يتحدث عن المباريات في ذلك الوقت ومن انتصر ومن تعادل مهما كانت خبرته الكروية، هذه الفرحة التي تثير بداخلك التساؤل: ما سر هذا الفرح العظيم بمجرد لعبة كرة قدم؟

قيل العديد من التفسيرات حول الأمر بالإضافة إلى العطش إلى الفرح، كحب المصري الشديد لوطنه، أو أن حياة المصريين خلت من زمن من القضايا التي توحدهم فجاءت كرة القدم لتسد الفراغ، او أن الولع بكرة القدم عالميٌّ وليس في مصر فقط فهذا أمر طبيعي. ربما تكون كل هذه أسباب حقيقية، ولكن يظل هناك شيء مفقود يفسر بشكل أكبر هذا الفرح المبالغ فيه والذي ظهر جليًّا في استعدادات الفريق ومتابعة الشعب له وتشجيعه المستمر ودفعه للانتصار بكل السبل.

إن مصر والمصريين منذ بدأ الانفتاح وهم يسعون للحاق بالعالم المتحضر، فلقد رأوا التقدم الذي يسود العالم حولهم؛ فمنهم من هاجر ورأى بنفسه، ومنهم من رأى ما وصل إليه الحال هنا من خلال الانفتاح فأصبحوا يسعون بكل الطرق لأن تتقبلهم الدول الأوربية كدولة متحضرة مثلهم وأن ننتسب إليهم ولو من خلال كرة قدم كان ننتصر عليهم أو حتى نتعادل معهم، ولهذا نجد الأثر البالغ للهزيمة والحزن الذي سيطر على كل شيء وقتها؛ فقد فشلنا، ليس فقط في لعبة كرة القدم، ولكن مسعانا الأساسي لننصهر في هذه الشعوب المتحضرة وأن نتخلص من "عقدة الخواجة " المسيطرة علينا وأن نتذكر أنها مجرد عقدة وأننا لسنا أقل منهم حتى لو حاولوا ان يوصلوا لنا ذلك بشتى الطرق.

2- حكومة وأهالي

هذا الفصل تدور مقالاته حول ملاحظات الكاتب للمصريين وأحوالهم باحتكاكه المباشر معهم من خلال بعض المواقف التي مر بها .

الشعب المصري شعب فريد من نوعه، لا تدري كيف يستطيع التأقلم مع ما يحدث معه وحوله، انظر إلى وجوههم حولك تحكي لك حكايات لا تنتهي، أنت نفسك لا تعرف كيف تتأقلم وتتقبل ما يحدث، فبالطبع حاولت استخراج أوراقًا حكومية من قبل، أو ربما رخصة قيادة، وفي كل مرة تدور في رأسك نفس الأسئلة، وتثير داخلك العديد من المشاعر المتضاربة، بين غضب وحزن، قهر واستسلام وغيرها، لست وحدك، بل طوابير عريضة تتعرض للتعذيب المستمر من الروتين وتجهم الموظفين وتعنتهم ولا تدري ما السبب .. وتتزايد الأسئلة لماذا لا تتدخَّل الحكومة والوزراء؟ لماذا لا يجدون حلًا لما يحدث؟ وتيأس ولا تجد إجابة شافية، وما عليك إلا أن تتنظر مثلك مثل غيرك تتأمل وجوههم المستسلمة حتى تأتيك النجدة، ربما اليوم، وربما يتكرر الأمر لعدة أيام (إنت وحظك .. أو ومزاج الموظف الموقر ) ، وتسمع اسمك أو تنتهي أوراقك وتخرج سالمًا من معركة لا بد من تكرارها من وقت لآخر.

وهذه ليست المعركة الوحيدة التي تواجه المصريين في حياتهم، ولكن هناك المعارك اليومية مع القطار ومحاولات الانتقال فيه من مكان لآخر (قبل ظهور المترو ) . فجرب مثلًا أن تركب قطار حلوان – باب اللوق والعكس، أعداد مهولة من الناس تحاول بكل الطرق أن تجد لها أي مكان، فذلك رب الأسرة وزوجته وأولاده الذي يضطر أن يركب القطار ذهابًا وإيابًا من محطة فارغة ليجد مكانًا لأسرته حتى وإن طال الوقت قبل أن تصل للمحطات المزدحمة، وهؤلاء الطلبة والعمال والأساتذة وغيرهم، لا أحد يهتم بمظهره هنا، كل ما يهم أن تستطيع أن تدخل أو تخرج من القطار في الوقت الذي تريده، وألا يجبرك التدافع على النزول في محطة مختلفة. معركة يومية للمصريين وهناك من يصارع في هذه المعركة لأكثر من مرة في اليوم، ورغم هذا تنظر في وجوه هؤلاء الناس وكأنهم اعتادوا ما يحدث، كل منهم ينتظر ويحاول ويواجه وربما يتشاجر البعض تنفيسًا عما يعتمل في داخله من غضب، ولكن في النهاية ينتهي الأمر ويسامح ويستمر، فما باليد حيلة فجميعهم في نفس المأساة.

ورغم الطبيعة الطيبة والمتسامحة لهذا الشعب إلا أن هذا لم يمنع من وجود تصرفات شاذة وجرائم مخلة، كتلك الحادثة التي ضجت بها الصحافة والتي عرفت بقضية "فتاة العتبة " ؛ حيث تم الاعتداء على فتاة في هذا الميدان المزدحم دائمًا بالناس وعلى بعد خطوات من أمها وأختيها، فماذا يمكن أن نرى في هذه القضية ونستنتج منها عن الحياة في ذلك الوقت؟

رغم الضجة التي أثيرت حول هذه القضية إلا أن أقوال الصحف تضاربت في تفاصيلها؛ فلا تاريخ واضحًا للحادثة ولا ما حدث تحديدًا، ورغم ذلك فإنَّ الصحافة تحدثت قبل حتى أن تتم التحققيات حتى إنَّك لتتعجَّب من كل هذا الاهتمام ، هل الصحافة ملت الرقابة على الأخبار السياسية، وبالتالي ملَّ الناس من الأخبار المفبركة؛ فلجأ الطرفان للتسلية بأخبار الجرائم وما يحدث فيها؟ وما الذي يجعل شابًّا - أو أكثر - يقوم بالاعتداء على فتاة بهذا الشكل في ميدان عام؟ ألهذا الحد قد يصل الأمر بالشاب الذي لا يستطيع مواجهة غلاء الحياة وطموحه المهدور ؟ و دون خوف من رقابة أو حكومة، وأين هي الحكومة من الأساس التي تترك الشوارع هكذا عرضة للجرائم؟ وهل من أمسكهم أمين الشرطة هم فعلًا من قاموا بها، ومنهم ذلك المحاسب المعاق الذي انتحر بعد يومين من القبض عليه ؟

أسئلة كثيرة، وكل سؤال يدلي بالكثير مما حدث في هذا المجتمع من تغييرات، وما قد يتعرض له أي أحد في أي وقت.

وعلى الرغم من غياب الحكومة في الشوارع كما ظهر في القضية السابقة ومثيلاتها، إلا أن الحكومة تظهر في أوقات أخرى بوجهها القبيح فتجعلك تندهش، فها هي تطبق القانون بكل قوة في الشوارع في وضح النهار، ولكن على ماسحي الأحذية وبائعي السميط، هؤلاء الغلابة الذين لا يعرفون سبيلًا للعيش غير ذلك، تقوم بمصادرة صناديقهم بكل ما فيها ومنعهم في التواجد في الميادين الرئيسية لأن ذلك يشوه الشكل العام للميدان أمام الأجانب أو أمام مسئول مهمٍّ قرر أن يمر بسيارته من هذا الميدان أو ذاك فضايقه منظرهم.

أمر محزن أن تصبح الحكومة، التي يجب أن تكون هي التي تحميك عندما تمارس عملك، تصبح هي القضاء والقدر الذي يقف أمامك ويمنعك؛ فتضطر إلى ممارسة عملك المشروع في الخفاء، في حين يتركون المجرمين الحقيقيين يتجولون بحرية هنا وهناك.

كيف يفكر هؤلاء؟ سؤال يتبادر إلى الذهن كثيرًا، ليس فقط في فكرة تطبيق القوانين، ولكن في أمور كثيرة أخرى انتشرت بكثرة، كيف يسمحون مثلًا أن يكون هناك خلط بين المال العام والمال الخاص عند المسئولين؟ وهناك من الأمثلة الكثير، كإطلاق أسماء وزراء ورؤساء حاليين على شوارع ومدن ومحطات مترو، أو في إعطاء النياشين والجوائز التي تُعطى لمن ترضى عنهم الحكومة، أو توزيع أفراد السلطة الجوائز على بعضهم البعض. كل هذا كفكرة الزواج المحرم من أخ لأخته ، تلك الفكرة المثيرة للاشمئزاز تشبه بالضبط ما يحدث مع "حرمة " المال العام ومحاولة خلطه بالذمة الخاصة للمسئولين.

وبالعودة لذكر كم الحوادث التي انتشرت في مصر في تلك الفترة، والتي أصبحت تتكرر بشكل مستمر ولا يوجد فرق زمني كبير بينها، كحادث قطار كفر الدوار، أو تسمم التلاميذ في بعض المدارس، أو حوادث التصادم في طريقة الغردقة بسبب عدم التنبيه على وجود سيارة نقل مقلوبة قبلها بساعات، وغيرها الكثير. هذا يجعلنا نتذكر نظرية مهمَّة في علم الاقتصاد وهي نظرية "مالثس ".

إن هذه النظرية تنطبق على مصر كدولة من العالم الثالث، فإن كانت نظريته تحدثت عن الحروب والمجاعات والأوبئة، فذلك يشبه التسمم لآلاف التلاميذ وانقلاب القطارات وصعود القطارات على الأرصفة!

3- حجاب ونقاب

4- التعليم

5- إعلام

6- سياسة

7- اقتصاد

8- الثقافة

اكمل قراءة الملخص كاملاً علي التطبيق الان

ملخصات مشابهة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

هذه الخطة لتثقيف نفسك و بناء معرفتك أُعدت بعناية حسب اهتماماتك في مجالات المعرفة المختلفة و تتطور مع تطور مستواك, بعد ذلك ستخوض اختبارات فيما قرأت لتحديد مستواك الثقافي الحالي و التأكد من تقدم مستواك المعرفي مع الوقت

حمل التطبيق الان، و زد ثقتك في نفسك، و امتلك معرفة حقيقية تكسبك قدرة علي النقاش و الحوار بقراءة اكثر من ٤٣٠ ملخص لاهم الكتب العربية الان