الرئيسية

تصفح ملخصات الكتب

المدونة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

ملخص كتاب أيام الأمازيغ

أضواء على التاريخ السياسي الإسلامي

نهى الزيني

الرجل الحر النبيل، هذا هو المعنى الدقيق لكلمة أمازيجي، أو كما ينطقها ويكتبها المغاربة (أمازيغي)، وهو اسم آخر للبربر له جذور فينيقية، يُطلق على الشعوب القوية التي تمردت على الإمبراطورية الرومانية. ومن هذا الأصل جاءت كلمة الأمازيغية، وهي اللغة التي يتحدث بها البربر. ويعد حب الحرية ورفض الخضوع والجنوح نحو الثورة والتمرد، أهم وأبرز خصائص الشخصية البربرية، وهو ما جعلهم بمثابة حائط صد منيع أمام كل محاولات إخضاع المنطقة لحكم خارجي فينيقي أو إغريقي أو فارسي أو روماني أو بيزنطي. وقد كان حريًا به ـ على النهج ذاته أو من باب أولى ـ أن يصد عن المغرب الكبير جحافل الفتح العربي الإسلامي وهو ما حدث بالفعل في بداية الأمر. تُلقي المؤلفة الضوء على الدور العظيم الذي قامت به قبائل الأمازيغ المغربية في التمكين للدولة الإسلامية في إفريقيا، وعلى حركة الإحياء الإسلامي التي نشأت في القرن الخامس الهجري داخل صحراء المغرب، وتمكنها من إنقاذ الأندلس من براثن الصليبيين ومن تحقيق النصر في فترة من أحلك فترات التاريخ الإسلامي وأشدها فسادًا وانحطاطًا.

1- طارق بن زياد البربري، وحال الأندلس قبل الفتح

أدرك القائد العظيم (موسى بن نصير)، الذي ولاه الخليفة الأموي (الوليد بن عبد الملك) على أفريقيا عام 86هـ الموافق 705م أن إخماد ثورة البربر، واستقرار المغرب الكبير؛ لن يتحقق إلا عن طريق تعليمهم قواعد الإسلام، ومن ثم التطبيق الدقيق والواعي لمبادئ المؤاخاة الإسلامية، التي وضع رسول الله -صلى الله عليه وسلم -ركيزتها الأولى في دولة المدينة، والتي تجعل التقوى هي الفيصل في تفاضل الأشخاص بغض النظر عن انتماءاتهم العِرقية. وهكذا أكمل (موسى بن نصير) ما بدأه (عقبة بن نافع) من نشر الإسلام في ربوع المغرب، بينما تجلت حنكته السياسية المستندة على ركيزة إسلامية متينة في تولية القائد البربري (طارق بن زياد) على (طنجة) وجعله أميرًا على الجيش الإسلامي في المغرب الأقصى.

كان (طارق بن زياد) قائدًا حربيًا عظيمًا، ومسلمًا ورعا، تقيًّا ينتمي إلى قبيلة (نفزاوة) إحدى قبائل البربر ومحلها في جنوب (تونس) الآن. وكان قوي البنية طويلًا أبيض البشرة أشقر الشعر أزرق العينين -على العكس تماما مما يبدو في الدراما التاريخية -وقد أثبت الواقع حسن اختيار (موسى بن نصير) له فانطلق فاتحًا مدينة (سبتة) المنيعة ليعبر منها إلى (الأندلس).

عند نهايات القرن الأول الهجري وتحديدًا عام 92 هـ وبدايات القرن الثامن الميلادي عام 711 م، كانت شبه الجزيرة الأيبرية (الأندلس) - إسبانيا والبرتغال الآن – قد خضعت تمامًا لحكم القوط بعد أن وحد (ثيودريك العظيم) القوط الشرقيين والغربيين في مملكة واحدة وتحالف مع (الفاندال) بعد أن تزوج إحدى بناتهم. وقد أثر هذا التحالف في الأخيرين فجعلهم أكثر تحضّرا كما تسبب في تعرفهم على الديانة المسيحية على العكس من أصولهم في الشمال. وبعيدًا عن التفاصيل التاريخية الكثيرة نكتفى بالإشارة إلى أن الفاندال (أو الوندال كما سماهم العرب) اعتنقوا المذهب الإرياني المخالف للمذهب الكاثوليكي (مذهب الامبراطورية الرومانية)، وكذا فعل ملوك القوط الذين أقاموا مملكة لهم في الأندلس استمرت حتى الفتح الإسلامي.

2- الأقباط الموحدون

بعد أن نجّى الله سبحانه وتعالى (عيسى)، ورفعه إليه، انتشر الحواريون، يدعون إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وبعد ذلك بسنوات وصل (مصر) أحد السابقين المؤمنين برسالة (عيسى)، وراح يدعو الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له، لكن الوثنيين عذبوه وقتلوه، ثم بعد ذلك استمر الشرك والإيمان يتصارعان في أرض (مصر)، التي كانت خاضعة لحكم الإمبراطورية الرومانية، وازداد اضطهاد قياصرة الرومان للمسيحين حتى جاء (قسطنطين)، ورفع الاضطهاد، وأنشأ (القسطنطينية)، أول مدينة مسيحية بالعالم.

تحمّس (قسطنطين) للديانة المسيحية التي اعتنقها، وأراد أن تنتشر في الأرض؛ لكن الوثنيين تصدوا له فرأى أن يداهنهم، وساعده على ذلك بعض رجال الدين المسيحي ذوي المصلحة؛ لكن الأقباط الموحدين رفضوا مداهنة الوثنيين وإغراءاتهم للدخول في المسيحية الوثنية، وتصدوا بقوة لعدم الخلط بين عقيدة التوحيد التي جاء بها (عيسى) عليه السلام، ومن قبله جميع الرسل، وبين العقائد الوثنية الراسخة في نفوس الرومان، وتزعّم تلك المقاومة القس (آريوس)، وكان من بربر (القيروان) الذين اعتنقوا المسيحية على يد رهبان مصر.

كان (آريوس) من الرافضين وبقوة لفكرة التثليث، وتبعه كثير من الأقباط الموحدين بالله، وازدادت الصراعات إلى أن دعا (قسطنطين) رجال الدين للاجتماع لمناقشة الأمر في بلدة (نيقية)؛ فكان (مجمع نيقية) هو العلامة الفاصلة في تاريخ المسيحية؛ حيث اتفقوا على اتهام القس (آريوس) بالهرطقة، وتغلبت المصلحة الشخصية لرجال الدين على عقيدة التوحيد التي جاء بها (عيسى)، وقاموا بوضع قانون جديد يطبَّق على جميع الكنائس، وينص على أن: "(يسوع ) المسيح ابن الله الوحيد المولود من الأب قبل الدهور"، وفي عام428م، أصدرت الكنيسة الكاثوليكية قرارًا إمبراطوريًّا باستئصال المذهب الآرياني (مذهب آريوس) من كافة أنحاء الإمبراطورية الرومانية، وتم القضاء عليه بالفعل، باستثناء قلة من أقباط مصر الموحدين بالله وقوط (الأندلس).

3- فتح (مصر) وما تبقى من الآريانية في (أوروبا)

4- أكذوبة الريكونكستا (الاسترداد)

5- انتقام الإبل (تحوُّل البربر)

6- الخروج من الملة

7- عبد الله بن ياسين البربري

8- انطلاق المرابطين

9- العاصمة الجديدة

10- العبور الثاني

11- معركة الزلاقة

اكمل قراءة الملخص كاملاً علي التطبيق الان

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

هذه الخطة لتثقيف نفسك و بناء معرفتك أُعدت بعناية حسب اهتماماتك في مجالات المعرفة المختلفة و تتطور مع تطور مستواك, بعد ذلك ستخوض اختبارات فيما قرأت لتحديد مستواك الثقافي الحالي و التأكد من تقدم مستواك المعرفي مع الوقت

حمل التطبيق الان، و زد ثقتك في نفسك، و امتلك معرفة حقيقية تكسبك قدرة علي النقاش و الحوار بقراءة اكثر من ٣٥٠ ملخص لاهم الكتب العربية الان