الرئيسية

تصفح ملخصات الكتب

المدونة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

ملخص كتاب أُكْذُوبَة اليسار الإسلامي

الماركسية الإسلامية الجديدة

مصطفي محمود

يهدف هذا الكتاب إلى مهاجمة الماركسية وذيولها، ويحاول تحرير العقل العربي من سيطرة شعارات الماركسية والاشتراكية البرّاقة، التي تدعو إلى العدالة الاجتماعية، ولكنها في الحقيقة تسعى إلى السلطة، وعندها لن تجد لديك القدرة لتفتح فمك؛ فالاستبداد هو الذي حدث على أرض الواقع كما في (الاتحاد السوفيتي )، وفترة رئاسة (جمال عبد الناصر ). كما يتحدث أيضًا عن بعض المحاولات العجيبة للربط بين الإسلام وبين الأفكار الماركسية، فهو يفضح كل هذه المناهج المخالفة للإسلام، مهما قال أصحابها أنهم يدْعُون إلى الإسلام وإلى العدالة الاجتماعية.

1- تاريخ الماركسية مع الدين

يرفض المذهب الماركسي الدين، ويري أن الدين أفيون، ومخدِّر، وقوة سلبية تجعل الطبقات الكادحة ترضى بالفقر، وأن الدين هو الحليف الطبيعي للإقطاع والرأسمالية، وأنه يجعل الأغنياء يزدادون غنًى، بينما الفقراء يزدادون فقرًا؛ لذلك بدأ تاريخ الماركسية بالهجوم على الدين، وعلى رجال الدين؛ وأُلْغِي التعليم الديني واستبدِله بتعليم الإلحاد. كان الإلحاد شرطًا أساسيًا للالتحاق بالحزب الشيوعي (الماركسي )، واستمر هذا الحال حتى واجه (ستالين ) مشكلة في حربه مع الألمان قلبت جميع الموازين؛ حينما رأى الفلاح الروسي يعطي ظهره للعدو؛ فلماذا يحارب؟ ولماذا يموت؟ إذا كان قائده الأعلى يقول له: ليس هناك آخرة، ولا بعث بعد الموت؟ ثم يدافع عن ماذا؟ وعن من؟ والشيوعية - مذهب الدولة الرسمي - ترى أن الوطنية تخلف، والقومية تخلف أيضًا!

هنا رأى (ستالين ) أن يقلل من الحرب على الدين، وينادي بأن الماركسية لا تتعارض مع وجود الله، ولكن الماركسية تنادي بقضية العدل والمساواة؛ فأخذ الماركسيون يفتحون المساجد والكنائس للصلاة، بل رأيناهم يحاولون ربط الماركسية بالإسلام؛ حيث ظهرت الجماعة الإسلامية الماركسية في (إيران )، ثم رأينا الحُجّاج في (مصر ) وعلى رأسهم (الحاج خالد محيي الدين )، يقودون المسيرة الماركسية. وقرأنا لفلاسفتهم يكتبون عن اليسار في الإسلام، وأصبح الشعار الجديد: "نحن نختلف مثلكم مع الفلسفة الماركسية، ولكننا نؤمن بالمنهج الماركسي الاجتماعي وهو لا يتعارض مع الدين ".

كل ذلك لم يكن سِوَى كذب، وضلال، ومصالحة مؤقتة، أو ما يُسَمَّى بسياسة المرحلة. ومن المؤسف أن نجد الآن بين مثقفينا في الوطن العربي من يؤيد الفكر الماركسي ويدعو له برغم ما ظهر من تناقضاته. وأحيانًا يكون الشيوعي شخص مثالي خدعته بشعارات العدالة، ونصرة الفقراء، وأعماه بحثه عن المثالية عن أن يرى الحقيقة القبيحة المقنعة بتلك الشعارات، أو قد يكون مريضًا بانفصام الشخصية؛ كالحُجّاج الذين يسجدون إلى كعبة (مكة ) وكعبة (موسكو ) في الوقت نفسه، ويتعاملون مع الله بأُسْلُوبين، ويَتَكَلَّمُون بلغتين، وكأن الواحد منهم اثنان لا يعرف أحدهما الآخر.

2- اليمين واليسار في الإسلام

أسوأ أنواع الكذب الذي يروّجه الشيوعيون هو القول بأن الإسلام يساري، أو أنه بدأ يساريًا على يد (محمد ) - صلى الله عليه وسلم -، ثم انقسم إلى يمين ويسار؛ فكان (أبو بكر ) يمين و (عمر بن الخطاب ) يسار، ثم تَغَلَّب الاتجاه اليميني على أيدي التابعين من الأمويين والعباسيين، وانتهى بالإسلام إلى (مُلْك عضوض ) وإلى (يمين محافظ ) متخلِّف. كل ذلك كان نوعًا من الكذب الساذج ومحاولة لجعل الإسلام مناسبًا للأغراض المادية، ومحاولة لاصطياد الشباب الإسلامي إلى فَخّ (العصبة والأحزاب اليسارية ). والقول بأن (أبا بكر )كان يمينيًا، و (عمر بن الخطاب ) كان يساريًا، كالقول بأن (أبا بكر ) زملكاوي، و (عمر بن الخطاب ) أهلاوي؛ فكلمات يمين ويسار كانت كلمات جديدة، ولم يكن لها مَعَانٍ في قريش.

ومحاولة تفسير معنى كلمة يسار بأنها ثورة تستهدف التغيير الاجتماعي، يُرَد عليه بأن الإسلام لم ينزل كثورة تغيير اجتماعي، وإنما جاء كدعوة تذكير بالعقيدة التي نزلت على (آدم ) وعلى جميع الأنبياء، وليست ثورة تغيير اجتماعي وإلا كان (محمد ) هو مجرد (جيفارا )، أو (كاسترو )، أو (لينين ). والعدالة الاجتماعية في الإسلام هي نتيجة التوحيد وتقوى الله وطاعة وصاياه؛ فلا يسار هنا حتى بالمعنى الحقيقي لكلمة يسار، ثم إن ثورات (جيفارا)، و (لينين )، و (كاسترو ) كانت جميعها تحاول أن تنصر الفقراء عن طريق الانتقام من الأغنياء، وكانت كلها دعوات تحرّض لذبح الناس لبعضهم، والعدالة في ذلك الوقت لم يكن لها وسيلة إلا نزع الملكيات، والمصادرة، والاعتقال، وفرض الحراسة، والتعذيب؛ ولذلك انتهي الإصلاح الاقتصادي في كل منها إلى الانهيار الاقتصادي؛ لأن الانتقام من القلة المنتجة أَدَّى إلى هجرتها، وتركها للميدان، والهرب بجلدها وخبراتها، وترك البلاد تستغلها طبقة جديدة من أعضاء الحزب، وألوف الموظفين الكُسَالَى، الذين فقدوا الحافز فأخلدوا إلى النوم في مكاتبهم، وبذلك قلَّ الإنتاج وانتهت الثورة إلى شعارات فارغة.

3- لا هم تَقَدُّمِيّون ولا علميون ولا موضوعيون

4- لا تُعَلِّمُوا شبابنا الأكاذيب

5- الإسلام والوحدة العربية

6- القاموس الماركسي!

7- الخروج من الجاذبية الأرضية

اكمل قراءة الملخص كاملاً علي التطبيق الان

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

هذه الخطة لتثقيف نفسك و بناء معرفتك أُعدت بعناية حسب اهتماماتك في مجالات المعرفة المختلفة و تتطور مع تطور مستواك, بعد ذلك ستخوض اختبارات فيما قرأت لتحديد مستواك الثقافي الحالي و التأكد من تقدم مستواك المعرفي مع الوقت

حمل التطبيق الان، و زد ثقتك في نفسك، و امتلك معرفة حقيقية تكسبك قدرة علي النقاش و الحوار بقراءة اكثر من ٣٥٠ ملخص لاهم الكتب العربية الان