الرئيسية

تصفح ملخصات الكتب

المدونة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

ملخص كتاب تاريخ السلاجقة في بلاد الشام (الشام تحت حكم السلاجقة)

الشام تحت حكم السلاجقة

محمد سهيل طقوش

تناول الدكتور (محمد سهيل طقوش) تاريخ السلاجقة في بلاد الشام من جانبه السياسي، والذي حدثت فيه كثير من الأحداث والتقلبات، التي أثرت بشكل مباشر على تاريخ المشرق الإسلامي. فتناول أصول السلاجقة، وكيف استطاعوا بناء دولتهم في بلاد الشام؟ وكيف كانت أوضاع بلاد الشام في فترة حكم السلاجقة؟ وكيف أثرت الصراعات بين الحكام على قوة دولة السلاجقة؟ وألقى الضوء على الصراعات الداخلية بين الأمراء السلاجقة، وصراعات السلاجقة مع الصليبيين.

1- أصل السلاجقة

ينحدر السلاجقة من قبيلة (قنق) الغزية، وينتمون إلى جدهم (سلجوق بن دقاق)، استوطنوا الأراضي الواقعة بين (كاشغر) و (خوطان) في أقصى بلاد (التركستان). كان (دقاق) هذا وزيرًا للخاقان (ليغو) -أحد أمراء (تركستان) -وقائد جيشه، ويبدو أنه حصل نزاع بينهما بسبب بعض الغارات التي كان (بيغو) ينوي القيام بها على حدود المسلمين، غير أن هذا النزاع قد سُوِّي باسترضاء (دقاق) الذي بقى في خدمة سيده حتى وفاته. خلف (سلجوق) أباه (دقاق) في رئاسة القبيلة بعد وفاته، وبرزت عليه أمارات النباهة؛ فقرّبه (بيغو) وعيّنه قائدًا لجيشه؛ فأطاعه الناس وانقادوا له؛ مما أثار حفيظة زوجة (بيغو) وأشارت بقتله. ويبدو أن الحديث بين (بيغو) وزوجته قد دار بحضور (سلجوق) الذي اضطر بعد ذلك إلى ترك (تركستان)، وهاجر مع قبيلته إلى المنطقة التي توجد بها مدينة (جَنْد).

كانت الأوضاع السياسية في بلاد (ما وراء النهر) ملائمة لدخول (سلجوق) وأتباعه في المعترك السياسي بين (السامانيين) و (القراخانيين)، وأخذت قوة (سلجوق) تزداد يومًا بعد يوم، وطلب (السامانيون) مساعدته في حربهم مع (هارون بن إيللك) الذي استولى على أطراف بلادهم، وبالفعل شارك (سلجوق) في الحرب حليفًا لـ (السامانيين)، وكانت لهذه المساعدة أثرها الحسن في نفوس (السامانيين)؛ فسمحوا لـ (سلجوق) وأتباعه بالمرور عبر أراضيهم والاستقرار عند شواطئ نهر (سيحون)، مقابل التعهد بحراسة الحدود. واتخذ (سلجوق) من مدينة (جَنْد) قاعدة له ولأتباعه، وأقام (سلجوق) بـ (جَنْد) حتى توفي. بعد زوال (السامانيين) عن مسرح الأحداث، تقاسم (الغزنويون) و (القراحانيون) أملاكهم، وكان السلاجقة خلال ذلك، قد أنشأوا قوة عسكرية نظامية، يُخشى بأسها، وكان (إسرائيل) الابن الأكبر لـ (سلجوق) قد تولى زعامة السلاجقة.

2- قيام دولة السلاجقة

أدرك (محمود الغزنوي) قوة السلاجقة وخطرهم على دولته، فعزم على القضاء عليهم؛ لذلك قرر (محمود) استعمال الحيلة للقبض على (إسرائيل) وتشتيت أتباعه، فأرسل إليه يدعوه للقائه بالقرب من شاطئ (جيحون) لعقد اتفاق صداقة وتعاون بينهما. خُدِعَ السلاجقة بهذه الحيلة، وذهبوا للقاء (محمود الغزنوي)؛ ولكي ينفذ خطته، أقام الولائم مدة ثلاثة أيام حتى أسرفوا في الشراب واستغرقوا في النوم، عندئذ قيّدهم بالحديد وحملهم إلى السجون، أما (إسرائيل) فقد سُجِن في قلعة (كالنجر) ببلاد (الهند). تولى (ميكائيل بن سلجوق) أمر السلاجقة، وأدرك أن قوة السلاجقة أضعف من قوة (الغزنويين) بعدما تفرقوا في بقاع شتى، وأن الصواب هو مهادنتهم؛ فطلب من (محمود) السماح لهم بعبور النهر إلى (نسا) و (باورد)، فسمح لهم وعبروا النهر، واستقروا في إقليم (خراسان) بين (نسا) و (باورد). والواقع أن (محمود) أخطأ في تقدير قوة السلاجقة والسماح لهم بالانتشار في (خراسان)؛ ولذلك قام بقتالهم وانتصر عليهم وقتل عددًا كبيرًا من جندهم، ولكنه توفي قبل القضاء عليهم. كما توفي (ميكائيل) قبل ذلك بقليل، وخلفه ابنه (طغرلبك) الذي أعاد توحيد العشائر السلجوقية المتفرقة بين بلاد (ما وراء النهر) و (خراسان) بمساعدة أخيه (جعفري بيك).

استغل (طغرلبك) فرصة وفاة (محمود الغزنوي) وبروز صراع بين وَلَدَيْه على السلطة، لتوسيع دائرة نفوذه؛ فأخذ يسيطر على الأراضي المجاورة للسلاجقة، وينشر نفوذه في أرجاء بلاد (ما وراء النهر) في غارات منظمة. شعر (علي تكين) بخطر السلاجقة، فقام بقتالهم والاستيلاء على أملاكهم، ولكنه عفا عنهم بعد ذلك، واستمالهم بالقول الطيب والمال. وتوفي (علي تكين)، فساءت العلاقات بين خلفائه والسلاجقة واضطروا إلى الانتقال إلى (خراسان). وأراد (مسعود الغزونوي) أن يقضي عليهم ويجليهم عن (خراسان)، إلا أن السلاجقة استطاعوا أن يهزموا جيشه، واضطر (مسعود) إلى القبول بعقد الصلح معهم، وكان ينوي التوجه إلى (الهند)، وعارض مستشاروه هذا التوجه وحذّروه من عاقبة الاستهانة بما حدث، وأوصوه بعدم ترك (خراسان) للسلاجقة، إلا أنه لم يصغ إليهم، وترك المنطقة ليتفرغ إلى ترتيب أمور (الهند)، وإقرار الأوضاع فيها بعد أن شهدت بعض الفتن. هكذا خلا الجو للسلاجقة في إقليم (خراسان)، وأعلن (طغرلبك) قيام السلطنة السلجوقية في (خراسان)، وكتب رسالة إلى الخليفة العباسي يشرح فيها ما آلت إليه الأوضاع السياسية، ويطلب منه الاعتراف بدولته الجديدة.

3- استيلاء السلاجقة على (العراق)، ودخولهم (بلاد الشام)

4- الأوضاع الداخلية للحكم السلجوقي

5- صراع السلاجقة ضد الصليبيين في (بلاد الشام)

اكمل قراءة الملخص كاملاً علي التطبيق الان

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

هذه الخطة لتثقيف نفسك و بناء معرفتك أُعدت بعناية حسب اهتماماتك في مجالات المعرفة المختلفة و تتطور مع تطور مستواك, بعد ذلك ستخوض اختبارات فيما قرأت لتحديد مستواك الثقافي الحالي و التأكد من تقدم مستواك المعرفي مع الوقت

حمل التطبيق الان، و زد ثقتك في نفسك، و امتلك معرفة حقيقية تكسبك قدرة علي النقاش و الحوار بقراءة اكثر من ٣٥٠ ملخص لاهم الكتب العربية الان