الرئيسية

تصفح ملخصات الكتب

المدونة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

ملخص كتاب خلافة أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير

حياة عبد الله بن الزبير من مولده وحتى استشهاده

علي محمد الصلابي

(عبد الله بن الزبير بن العوام) ابن حواري رسول الله – صلى الله عليه وسلم –، أول مولود للمسلمين في المدينة، شهدت حياته العديد من الأحداث المؤثرة في التاريخ الإسلامي. منذ مولده ومبايعته للنبي – صلى الله عليه وسلم –، وحتى صراعه مع الأمويين على الخلافة، إلى أن استشهد رضي الله عنه.

1- مولده، ونشأته، وأهم صفاته

هو عبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة. كان أول مولود يُولَد للمسلمين في المدينة، وفرح المسلمون به فرحًا شديدًا؛ لأنهم قيل لهم: "إن اليهود قد سحرتكم؛ فلا يُولد لكم". وولدته أمه (أسماء بنت أبي بكر) رضي الله عنها في (قباء)، وأتت به إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم –، ووضعته في حجره، فمضغ – صلى الله عليه وسلم –تمرة، وتفل في فيه، ثم حنكه بالتمرة؛ فكان أول شيء يدخل جوفه ريق النبي – صلى الله عليه وسلم –، وسماه (عبد الله)، وقدم (عبد الله) على النبي – صلى الله عليه وسلم –وهو ابن سبع أو ابن ثمان سنين يبايعه، فتبسم النبي – صلى الله عليه وسلم –حين رآه، وبايعه. وقد طاف به الصديق – رضي الله عنه –حين مولده ليشتهر أمر ميلاده على خلاف ما زعمت اليهود، وكان (ابن الزبير) ملازمًا للدخول على رسول الله – صلى الله عليه وسلم –كونه من آله؛ فكان يتردد على بيت خالته السيدة (عائشة) – رضي الله عنها -.

أبوه (الزبير بن العوام) حواري رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وابن عمته، وأحد العشرة المبشرين بالجنة. وأمه ذات النطاقين السيدة (أسماء بنت أبي بكر) – رضي الله عنها. كان (عبد الله) كثير العبادة مجتهدًا شهمًا فصيحًا، صوامًا قوامًا شديد البأس. وهو أحد العبادلة الأربعة الذين تفقهوا في أمور الدين في المدينة المنورة. حَدَّث عن رسول الله وهو صغير، وكذلك حَدَّث عن أبيه (الزبير) و(عمر) و (أبي بكر)، وحَدَّث عن خالته السيدة (عائشة) – رضى الله عنها –. وعُرِفَ عن (ابن الزبير) بأنه واسع المعرفة بالقرآن والسنة، وكان من العلماء المجتهدين.

كان إذا قام للصلاة انقطع عن الدنيا ونسي مشاغلها، حتى روي أنه كان يصلى ذات يوم، وسقطت حية من السقف وطوقت بطن ابنه (هاشم) فصرخ نسوة البيت واجتمعوا على قتل الحية، فقتلوها وسلم الولد، فعلوا كل هذا وهو قائم في صلاته لا يدري بما جرى حتى سَلَّم. كان (عبد الله بن الزبير) فارس (قريش) في زمانه، قال عنه (عثمان بن طلحة): "كان (ابن الزبير) لا يُنَازَغُ في ثلاثة: لا شجاعة ولا عبادة ولا بلاغة". وكان من خطباء (قريش) المعدودين، وكان إذا خطب يشبه بجده (أبي بكر الصديق).

2- (ابن الزبير) أيام الخلفاء الراشدين

لا نجد في كتب السيرة أي خبر عن اشتراك (ابن الزبير) في الحروب والغزوات، فقد كان عمره لا يتجاوز إحدى عشرة سنة عند وفاة رسول الله – صلى الله عليه وسلم –، وكان الرسول لا يجيز أحدًا من الغلمان لم يتجاوز عمره الخامسة عشر. مرَّ أمير المؤمنين (عمر بن الخطاب) و(ابن الزبير) يلعب مع الصبيان، ففروا، ووقف (ابن الزبير) فقال له (عمر): مالك لم تفر معهم؟ فقال: لم أجرم فأخافك، ولم تكن الطريق ضيقة فأوسع لك. كما شارك (ابن الزبير) أيام (عثمان) في نسخ المصاحف.

لما انقطع خبر المسلمين في (إفريقية) عن (عثمان بن عفان)؛ سيَّر إليهم (عبد الله بن الزبير) في جماعة ليأتيه بأخبارهم، فسار مجدًّا، ووصل لهم، وأقام معهم، ولما وصل كثر الصياح والتكبير في المسلمين، ولما سئل (جرير) عن الخبر، قيل: "أتاهم عسكر"، فبث هذا الخبر الرعب في قلبه. وشهد (ابن الزبير) القتال مع المسلمين في كل يوم، ولما لم يرَ (ابن سعد) في الصلاة سأل عنه، قيل أنه سمع منادي (جرير) يقول: "من قتل (عبد الله بن سعد)، فله مئة ألف دينار، وأزوجه ابنتي"وهو يخاف، فحضر (ابن الزبير) عند (ابن سعد)، وقال له: "تأمر مناديًا ينادي: من أتاني برأس (جرير)، له مني مئة ألف، وزوجته ابنته، واستعملته على بلاده"، ففعل (ابن سعد)، فزاد هذا الرعب في قلب (جرير)، وظل (ابن الزبير) يقاتل مع الجيش، حتى منّ الله عليهم بالانتصار على (الروم) وقتل (ابن الزبير) (جرير). وبعثه (ابن سعد) إلى (عثمان) بالبشارة. يقول (ابن كثير): "وكان هذا أول موقف اشتهر فيه (ابن الزبير)".

كان (ابن الزبير) مع الذين مع (عثمان) يوم حاصر الغوغاء داره، وكان يلح على (عثمان) كي يسمح له بقتالهم، ولكن (عثمان) رفض، ولما أمر عثمان مَن في الدار بالخروج أصر (ابن الزبير) و(مروان بن الحكم) على البقاء معه والدفاع عنه، وقد أصيب (ابن الزبير) أثناء الحصار بإصابات بالغة كادت تودي بحياته.

كان (ابن الزبير) يوم موقعة الجمل على الرجَّالة وقد أصابه يومئذ تسع عشرة جراحة، ولم يوجد يومها إلا بين القتلى وبه رمق، وقد أعطت (عائشة) لمن بشرها بأنه لم يُقْتَل عشرة آلاف درهم، وسجدت لله شكرًا، وقد كانت تحبه حبًّا شديدًا، لأنه ابن أختها وكان عزيزًا عليها. وكان (ابن الزبير) ساعد (معاوية بن حديج) الأيمن في (إفريقية)، وكان في جيش (يزيد بن معاوية) الذي سار نحو (القسطنطينية).

3- حركة (ابن الزبير) في عهد (يزيد بن معاوية)

4- خلافة (معاوية بن يزيد)، وبيعة (ابن الزبير) بالخلافة

5- الصراع بين (مروان بن الحكم) و (عبد الله بن الزبير).

6- عهد (عبد الملك بن مروان) ونهاية (عبد الله بن الزبير)

اكمل قراءة الملخص كاملاً علي التطبيق الان

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

هذه الخطة لتثقيف نفسك و بناء معرفتك أُعدت بعناية حسب اهتماماتك في مجالات المعرفة المختلفة و تتطور مع تطور مستواك, بعد ذلك ستخوض اختبارات فيما قرأت لتحديد مستواك الثقافي الحالي و التأكد من تقدم مستواك المعرفي مع الوقت

حمل التطبيق الان، و زد ثقتك في نفسك، و امتلك معرفة حقيقية تكسبك قدرة علي النقاش و الحوار بقراءة اكثر من ٣٥٠ ملخص لاهم الكتب العربية الان