الرئيسية

تصفح ملخصات الكتب

المدونة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

ملخص كتاب دولة الموحدين (من البداية حتى السقوط)

تاريخ دولة الموحدين التي نشأت في المغرب العربي

علي محمد الصلابي

هناك عدة أهداف من وراء هذا الكتاب، منها: بيان خطورة الدعوات التي بُنيت على أُسُسٍ فكرية منحرفة، وعقدية فاسدة، وأهمية تحصين الأمة وأجيالها بعقيدة أهل السنة والجماعة وتربية أبنائها عليها؛ حتي يَسْهل للأمة معرفة المعتقدات الباطلة والمناهج المنحرفة، التي تخالِف القرآن الكريم وسنة سيد المرسلين -صلى الله عليه وسلم -وإجماع العلماء الراسخين. ومن الأهداف أيضًا: تسهيل مبدأ الاعتبار والاتعاظ بمعرفة أحوال الدول وعوامل بنائها، وأسباب سقوطها، والنظر في سنن الله في الآفاق وفي الأنفس والمجتمعات. وكذلك إثراء المكتبة الاسلامية التاريخية بالأبحاث المنبثقة عن عقيدة صحيحة وتصوُّر سليم، بعيدًا عن سموم المستشرقين وأفكار العلمانيين، الذين يَسْعون لِقلب الحقائق التاريخية من أجْل خدمة أهدافهم. وأيضًا، بيان أن حركات الإصلاح التي تَستحق التقدير والاحترام من الأمة، هي التي سارت وتسير على منهج أهل السنة والجماعة في العقائد والعبادات والأخلاق والمعاملات، وبيان أن الذين كَفَّروا المسلمين وسَفكوا دماءهم وهَتكوا أعراضهم، بأنهم قادة في الفساد والدمار والإجرام.

1- المؤسِّس (محمد بن تومرت)

اختَلف المؤرِّخون في تحديد نَسَب (ابن تومرت)؛ فبعضهم قال بأنه عربيّ، وينتهي نَسَبه إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم -عن طريق ابنته (فاطمة) مِن زوْجها (علي)، والبعض الآخَر يجعل نَسَبه بربريًا صِرفًا. والذي يَظهر من البحث العلمي النزيه، أن (محمد بن تومرت) ادَّعى النسب القرشيّ الهاشميّ كوسيلة لِكسب الأنصار لدعوته الناشئة. وعندما كان طفلًا، تَلقى دراسته الأولية بالكتاتيب في قريته؛ فتعلّم القرآن حِفظًا ورسمًا وقراءة على عادة المغاربة.

بدأت رحلته في عام (500هـ)؛ فحَجَّ وشَرَع في طَلَبِ العلم، ودامت رحلته خمسة عشر عامًا، وكان لها الأثَر المباشِر في تشكيل شخصيته والتأثير في آرائه وأفكاره. مَكث في العواصم الإسلامية من أجْل التعلم والتتلمذ على العلماء في كل مِن (بغداد) و(الاسكندرية) و(الحجاز)، وكذلك سافر إلى (الأندلس)؛ حيث نزل بـ (قرطبة) ودَرَس بها على القاضي (أبي جعفر حمدين)، إلا أنَّ الإقامة في (قرطبة) لم تدم طويلًا؛ بل كانت فقط محطة للعبور.

ساعدته رحلاته المغربية والمشرقية على الوقوف على أحوال العالَم الإسلامي، واستوعَبَ أسباب الانهيار والتدهور التي تعانيها دول إمارات بلاد المغرب، وكان ذلك من الأسباب القوية التي دَفَعته إلى الطموح في القضاء على أنظمة الحُكم الموجودة في المغرب، والتخطيط لإقامة دولة مُوَحِّدِيَّة قوية ليس في بلاد المغرب وحدها، بل في العالم الإسلامي كله.

2- مراحل التأسيس

في مدينة (ملالة)، التقى (ابن تومرت) بـ (عبد المؤمن بن علي) الذي كان متجِهًا إلى الشرق لِطلب العلم برفقة عمِّه؛ فاستطاع أن يَصرفه عن وجهته ويقنعه بملازمته. وقد لَمَح (ابن تومرت) في (عبد المؤمن بن علي) علامات الذكاء وصفات النبوغ وملامح الفطنة، وأَخبر (ابن تومرت) تلميذه بحقيقة ما ينوي القيام به؛ فبايعه على مؤازرته في الشدة والرخاء، والأمن والخوف، والعسر واليسر، والمنشط والمكره.

بعد رحلات في أنحاء المغرب من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكَر؛ توجه (ابن تومرت) إلى مقبرة (ابن حيدروس)، بالقرب من (مراكش) وبنى فيها خيمته، وكان ذلك الاختيار يدل على ذكاء خارق؛ فهو إيماءة لأمير المسلمين بأنه رجل يريد الآخرة؛ فيقطع بذلك دابر كل وشاية عليه من قبل المناوئين له. كما أن اختيار هذا المكان سيَدفع الكثير من الفضوليين إلى القدوم إليه؛ للاستفسار عن أحوال هذا العابد، الذي نَبذ الحياة وزخرفها وارتضى الحياة بين الأموات؛ فيَبث أفكاره بينهم، ومَن اقتنع ضَمَّه اليه. والمقبرة من ناحية أخرى مكان مناسب وهادئ، وبعيد عن الأعين؛ فيتحدث هناك بما يشاء إلى تلاميذه. وفعلًا توافد عليه الطلاب حتى كَثُر جَمْعه.

وإلى جانب اهتمامه بتكوين القاعدة الشعبية؛ فإنه كان يحتمي بشوكة بعض القبائل البربرية حتى يَضمن لنفسه الأمان، ولدعوته الانتشار في ظل حماية تلك القبائل. فحينما وصل إلى (بجاية) بعد عودته من (مصر)، خَشِي من بطش (الحماديين)؛ فلجأ إلى قبيلة (بنورياكل) -إحدى قبائل (صنهاجة) -فآووه وأجاروه ومنعوا (الحماديين) من النيل منه. ولَما انتَقل إلى بلاد المغرب الأقصى وخاف من سطوة المرابطين؛ ذهب إلى بلاد (هرغة) حيث نَزَل على قومه وقبيلته (مصمودة)، واحتمى بشوكتها من المرابطين، كما توفر له عندهم الجو المناسب لمواصلة الدعوة.

رَسَّخ دعاة (ابن تومرت) في أذهان القبائل بأن الفساد والظلم والجور، لا تُزَال الا بـ (المهديّ)؛ لذا فالإيمان به واجب، ومن يَشُك فيه فهو كافر، وأن هذا الوقت وقته، وأنه سيفتح المشرق والمغرب، ويَملأ الأرض عدلًا كما مُلئت جورًا. ولما اقتنع (ابن تومرت) بأن جهوده قد أثمرت، وأن نفوس أتباعه قد تَشربت بفكرة المهدية؛ قَرر أن يعلِن بأنه هو (المهديّ) المنتظَر. فبعد أن جَمَع أصحابه؛ قام فيهم خطيبًا موضِّحًا لهم أن جميع صفات (المهدي) متوفرة فيه، وبادر إليه العشرة الملازمين له وبايعوه على الوقوف بجانبه في العُسر واليسر، وتتابع بعد ذلك عليه البربر مبايعين على نُصرته وبذْل مهجتهم دونه، ولما كَمُلت بيعته؛ لقبوه بـ (المهديّ القائم بأمر الله)، وسَمَّى أصحابه بـ (الموحدين)؛ لأنهم في رأيه هم الذين يوحِّدون الله؛ لنفيهم الصفات عن الله.

3- الأسس الفكرية والعَقَدية لدعوة (ابن تومرت)

4- القضاء على المرابطين

5- توحيد المغرب على يد (عبد المؤمن بن عليّ)

6- غزو الموحدين لـ (الأندلس)

7- العصر الذهبي لدولة الموحدين

8- أسباب سقوط دولة الموحدين

9- الأندلس والشمال الإفريقي بعد سقوط دولة الموحدين

10- محاكم التفتيش

اكمل قراءة الملخص كاملاً علي التطبيق الان

ملخصات مشابهة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

هذه الخطة لتثقيف نفسك و بناء معرفتك أُعدت بعناية حسب اهتماماتك في مجالات المعرفة المختلفة و تتطور مع تطور مستواك, بعد ذلك ستخوض اختبارات فيما قرأت لتحديد مستواك الثقافي الحالي و التأكد من تقدم مستواك المعرفي مع الوقت

حمل التطبيق الان، و زد ثقتك في نفسك، و امتلك معرفة حقيقية تكسبك قدرة علي النقاش و الحوار بقراءة اكثر من ٤٣٠ ملخص لاهم الكتب العربية الان