الرئيسية

تصفح ملخصات الكتب

المدونة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

ملخص كتاب سلام ما بعده سلام (الجزء الأول)

سقوط الإمبراطورية العثمانية وولادة الشرق الأوسط (1914 م – 1922 م)

دافيد فرومكين

لم يسبق أن صدر كتاب يروي بهذه الشمولية والسعة والعمق قصة الشرق الأوسط، ولم يسبق أن تناول وسَرَدَ كتاب واحد، في مجلد واحد، كيف ولماذا، ومن منطلق أية آمال ومخاوف ومشاعر وأخطاء وحالات سوء فهم، اتُّخِذت تلك القرارات السرية والعلنية التي وُلد منها الشرق الأوسط الحديث. لقد ظلت الروايات الرسمية (الروسية والفرنسية والبريطانية) حتى الآن عمل من أعمال الدعاية. وكانت في أحسن حالاتها موجهة حسب الأهواء، وفي أسوأ حالاتها من صُنع الخيال. أما الحقيقة التي يعتمدها الكتاب فقد ظهرت على مدى عقود من السنين، نتفًا نتفًا، ثم تكشّفت دفعة واحدة عقب فتح محفوظات الوثائق الرسمية والأوراق الخاصة التي ظلت سرية حتى عام 1979. إن هذا الكتاب يحل أكثر الألغاز السياسية غموضًا والتي رسمت الفجوات الأساسية لزلازل الشرق الأوسط المستمرة طوال هذا القرن. إنه أول كتاب يضع عملية خلق الشرق الأوسط في إطاره الواسع. في الزمن الذي تتوجت به سياسات القرن التاسع عشر والتي تمخضت في القرن العشرين بعد الحرب العالمية الأولى.

1- الصراع على الشرق الأوسط

كان الصراع على الشرق الأوسط نتيجة التوسع الإمبراطوري الذي مهدت له الرحلات البحرية التي قام بها (كولومبوس) و (فاسكو دي غاما). ورغم دخول (إنكلترا) هذه المنافسة متأخرة نسبيًا، إلا أنها ما لبثت أن هزمت البلدان الأخرى؛ ففي عام (1912م) كان ملكها (جورج الخامس) يحكم ربع مساحة اليابسة على الكرة الأرضية.

نتيجةً لهذا التوسع الإمبراطوري لـ(إنكلترا)، صار بالإمكان قطع الطريق بين خطوط اتصالاتها في نقاط عديدة من قِبَل (فرنسا) أو (روسيا)؛ فكان الرد البريطاني على هذا الوضع مساندة أنظمة الحكم الأهلية في الشرق الأوسط لمنع التوسع الأوروبي. وكانت هذه هي سياسة (بريطانيا) منذ عام (1829م) باستخدام أنظمة الحكم الهَرِمة في (آسيا) الإسلامية كحاجز ضخم لحماية مستعمراتها في (الهند) من أي هجوم روسي محتمل، وكذلك حماية (الإمبراطورية العثمانية) من التفكك. وصارت هذه هي السياسة المتَّبعة حتى وصل أعضاء من حزب (الأحرار البريطاني) إلى داخل البرلمان، وتولي (غلادستون) رئاسة الوزراء بين عامي (1880-1885م) ليُعلن براءة (بريطانيا) من العلاقة العثمانية وسحب حمايتها لـ(استانبول).

نتيجة لسحب (بريطانيا) حمايتها لـ(استانبول)، ومع كون (الأتراك)عاجزين عن الصمود وحدهم، اتجهوا إلى (ألمانيا). وكان دخول (ألمانيا) مسرح الأحداث بدايةَ عصر جديد في السياسة العالمية؛ فحلت محل (روسيا) باعتبارها الخطر الرئيس على المصالح (البريطانية)؛ لذا لم يعد هناك أي مبرر من الخوف من التوسع (الروسيّ) خاصةً بعد الهزيمة التي حلت بـ(روسيا) على يد (اليابان) عام (1904-1905م) وما أعقبها من انتفاضات ثورية في سائر أنحاء (روسيا)، لتتم تسوية الخلافات بين (بريطانيا) و (روسيا) عام (1907 م)، وكذلك تحالفت (بريطانيا) مع (فرنسا) ضد (ألمانيا).

2- الإمبراطورية العثمانية من الداخل

ما من بلد يبدو للعالم في مظهر ثبات الحكم ومركزية الحكومة أكثر خداعًا وإيهامًا للناظر من (الإمبراطورية العثمانية). لقد تلاشت الإدارة العثمانية خارج المدن وبلغت من الهزال حد العجز عن جباية الضرائب، وفقدت السيطرة على كثير من أجزائها من بينها (بلغاريا) و (مصر)، وتقلصت أكثر مع حلول عام (1914م)؛ فانحسر حكمها عن (شمال أفريقيا).

كان العمل السياسي السري هو الشائع في (الإمبراطورية العثمانية) في عهد السلطان (عبد الحميد) والذي اعتلى العرش بين عامي (1876-1909م) والذي استخدم الشرطة السرية لسحق أي نشاط سياسي معارض، كما أوقف العمل بالدستور وحل البرلمان. بحلول عام (1908 م)، تفجرت في مدينة (سالونيك) ثورة عفوية غير دموية يقودها ضابط صغير يُدعى (أنور)، بعد أن أرسل السلطان قوة من الجيش لتعقبه نتيجة نشاطه السياسي السري؛ فانضمت هذه القوة للانتفاضة، وسيطرت جمعية (الاتحاد والترقي) على الوضع في المدينة، ثم على إثرها تم إعادة العمل بالدستور، واستئناف الحياة النيابية، كما تنازل السلطان في العام التالي عن العرش لأخيه، وانبثق عن جمعية (الاتحاد والترقي) حزب (تركيا الفتاة).

كانت السنوات التالية لعام (1908م)كارثية على (الإمبراطورية العثمانية) نتيجة حربها مع (إيطاليا). وفي عام (1913م)، كانت الأمور تسير لخسارة حرب بلقانية ثانية، قبل أن يقود (أنور) غارة هوجاء على الباب العالي، قُتل فيها وزير الحربية، واستولى (أنور) وأصدقاؤه من جمعية (الاتحاد والترقي) على الوزارة؛ فتولى منصب وزير الحربية، وتولى (جمال باشا) منصب الحاكم العسكري لـ (القسطنطينية)، وتولى (خليل بك) رئاسة مجلس النواب، وتولى (محمد جاويد) وزارة المالية، أما (محمد طلعت) كبير قادة الجمعية؛ فقد أصبح وزيرًا للداخلية، وتولى الأمير (سعيد حليم) وزارة الخارجية، وقد أضفى بصفته (الصدر الأعظم) مسحة الاحترام على الحكومة.

كان موقف قادة (الاتحاد والترقي) من (أوروبا) وسطًا بين الكره والإعجاب؛ فهي تنظر إلى (أوروبا) غير المسلمة نظرة ازدراء، وتنظر إلى أساليبها وإنجازاتها العصرية نظرة إعجاب، وفي نيتها أن تُحطم الأصفاد الأوروبية في سبيل أن تقلدها فتزداد شبهًا بها. وكانت قناعة قادة (الاتحاد والترقي) أن (أوروبا) لن تسمح للإمبراطورية أن تستمر على قيد الحياة في أي حال، ولن تسمح لهم بتنفيذ برنامجهم؛ فبالتالي كان البحث عن حليف أوروبي هو الموضوع الملحّ الذي يأتي على رأس برنامج عملهم.

اتصل قادة (الاتحاد والترقي) سرًا بين (مايو-يونيو 1914م) بثلاث دول أوروبية غير (بريطانيا) وهي (فرنسا) و (روسيا) و (ألمانيا) بحثًا عن دولة حليفة، وقوبلت جميع اتصالاتهم بالرفض، ولم توافق أي دولة على توفير الحماية لهم.

3- التحالف بين الإمبراطورية العثمانية والإمبراطورية الألمانية

4- تركيا على الحياد من الحرب الأوروبية

5- نهاية الحياد التركي ودخولها الحرب

6- بريطانيا تُهاجم تركيا

7- الأطماع الأوروبية في أراضي الإمبراطورية العثمانية

8- الحظ يساند الأتراك

اكمل قراءة الملخص كاملاً علي التطبيق الان

ملخصات مشابهة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

هذه الخطة لتثقيف نفسك و بناء معرفتك أُعدت بعناية حسب اهتماماتك في مجالات المعرفة المختلفة و تتطور مع تطور مستواك, بعد ذلك ستخوض اختبارات فيما قرأت لتحديد مستواك الثقافي الحالي و التأكد من تقدم مستواك المعرفي مع الوقت

حمل التطبيق الان، و زد ثقتك في نفسك، و امتلك معرفة حقيقية تكسبك قدرة علي النقاش و الحوار بقراءة اكثر من ٤٣٠ ملخص لاهم الكتب العربية الان