الرئيسية

تصفح ملخصات الكتب

المدونة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

ملخص كتاب صحة العلاقات

تحدي النضوج في مجتمع حقيقي

أوسم وصفي

نجح الإنسان في أن يُخضع الطبيعة، ولكنه لم ينجح بنفس القدر في ترويض أنانيته وفرديته للدرجة التي تجعله يستطيع أن يصنع علاقات صحية ومشبعة تحقق قصد الله من وجوده على الأرض. العلاقة بالآخر أساسية في التكوين النفسي للإنسان؛ فالعلاقات التي تحتوي قدرًا كافيًا من الأمان والقبول - في فترة الطفولة - تُشَكِّل الشخصية السوية، كما أنه ليس من قبيل المبالغة أن نقول أنها ضرورية للبقاء على قيد الحياة بيولوجيًا. فالإنسان يختلف عن باقي الحيوانات في أنه يقضي فترة طويلة يكون فيها في حالة عجز تام عن الحياة المستقلة والاعتماد شبه الكامل على الأسرة لتسديد احتياجاته. نظرًا لأهمية العلاقات في كل المراحل العمرية؛ نسلط الضوء في هذا الكتاب على معالم العلاقات الصحية، وصور العلاقات المَرَضية والاعتمادية حتى يمكن تفاديها، ولنصنع مجتمعًا ناضجًا يكون فيه الكثير من الأفراد أقرب للسواء النفسي.

1- التوقعات الوردية

يدخل كل طرف للعلاقة وهو ينتظر من الطرف الآخر أن يعوضه عن كل السنين التي مضت من الحرمان ونقص الحب وإحباطاته المتكررة في العلاقات، كما يدخل كل طرف بتوقعات سحرية وانتظارات مثالية من الطرف الآخَر لا تترك مجالًا للضعف أو الخطأ، وغالبًا ما تكون كل تلك التوقعات غير مُدْرَكة بالنسبة للطرفين. عندما تحدث الأخطاء ويكتشف كل طرف أنه لم يرتبط بإله كما كان يظن؛ عندئذٍ لا يرى كل طرف الطرف الآخر كإنسان مثله له نقائصه فيحاول أن يحتمله ويتعايش معه، وإنما فجأة تنقلب الصورة من إله كامل إلى شيطان رجيم. هذه الطريقة الطفولية في التفكير كثيرًا ما تتسبب في كثير من الصراعات والفشل في العلاقات؛ والسبب في ذلك أنّ الكثير من الشباب يتزوجون وهم لا يزالون في احتياج شديد للنضوج. لذلك فإنه بعد تحقيق قدْر مناسب من النضوج الفردي للطرفين؛ تحتاج مثل هذه العلاقات إلى ما يُسمى بإعادة التعاقد، وفيه تتم مراجعة بنود العقد السابق ووضع بنود جديدة واقعية يتم فيها توضيح ما ينتظره كل طرف من الآخَر وما يستطيع وما لا يستطيع أن يقدمه لشريكه.

2- الاعتمادية وباء العلاقات

التعريف العام للاعتمادية هو أن يعتمد الإنسان في استقراره الداخلي على أمور خارجية، وبالتالي فإن الاعتمادية هي محاولات مستمرة للسيطرة على البيئة الخارجية من أشياء وأشخاص بحثًا عن الاستقرار والتوازن النفسي، ولكن هذا الاستقرار لا يتحقق على المدى البعيد وإن تحقق بشكل مؤقت. العلاقات السوية هي العلاقات التي يُمارس فيها العطاء مع الأخذ، وليس الأخذ فقط أو العطاء فقط. وهدف العلاقات السوية تحقيق مصلحة النفس ومصلحة الآخَر في توازن صحي. الشخصية السوية هي التي -بسبب نضجها- تستطيع أن تقترب دون تسول وتبتعد دون تجاهل، ولا تنكر احتياجها للآخَرين.

أغلبنا يدخل الحياة الزوجية وفيه قدر من عدم النضج. وليس من العدل أن نطالب الشباب بأن يصلوا لدرجة عالية من النضج الروحي والنفسي قبل الزواج؛ فالنضج يستغرق العمر كله، لكن من المهم أن يكون المقدمون على الزواج ممن قد وضعوا أقدامهم على بداية طريق النضج ومعرفة النفس قبل الإقدام على الزواج. هذا يحدث من خلال أنْ يدرك كل طرف بمفرده درجة الاعتمادية والجوع للحب في شخصيته؛ وبالتالي نسبة الاعتمادية ورغبة السيطرة في علاقاته، وبالأخص العاطفية منها. الكثير جدًا من الخلافات الزوجية تنشأ من الاعتمادية وعدم النضوج في شخصية كل طرف، ولقد رأيتُ أكثر من مرة أن نقطة الانطلاق الحقيقية في حل مشاكل الزواج لا تكمن في حل المشاكل الظاهرية التي يتم حولها الخلاف عادة، وإنما التعامل مع الاعتمادية في شخصية كل طرف.

3- القبول غير المشروط: أبجدية الحب والعلاقة

4- التواصل ومخاطرة الخروج للآخَر

5- الدخول إلى وجدان الآخر

6- الأسرة السوية: كلمة السر في صحة العلاقات

7- العلاقات الصحية في المجتمع السوي

8- أين أنتهي لتبدأ أنت (الحدود)

9- بين اللاحدود والحواجز الكثيفة

اكمل قراءة الملخص كاملاً علي التطبيق الان

ملخصات مشابهة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

هذه الخطة لتثقيف نفسك و بناء معرفتك أُعدت بعناية حسب اهتماماتك في مجالات المعرفة المختلفة و تتطور مع تطور مستواك, بعد ذلك ستخوض اختبارات فيما قرأت لتحديد مستواك الثقافي الحالي و التأكد من تقدم مستواك المعرفي مع الوقت

حمل التطبيق الان، و زد ثقتك في نفسك، و امتلك معرفة حقيقية تكسبك قدرة علي النقاش و الحوار بقراءة اكثر من ٤٣٠ ملخص لاهم الكتب العربية الان