الرئيسية

تصفح ملخصات الكتب

المدونة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

ملخص كتاب عاصفة الصحراء ومقدماتها

تطورات أزمة الخليج

سعد بن خلف العفنان

تُعتَبَر حرب الخليج من أبرز الأحداث التي عاصرتها المنطقة العربية، والتي خَلَّفَت العديد من الآثار التي مازالت سارية حتى الآن، ولقد تعددت الآراء والمواقف تجاه أزمة الخليج وفقًا لتعدد التوجهات والمصالح، واليوم نقدم لكم إحدى وجهات النظر التي يعبر عنها الكاتب السعودي (سعد بن خلف ) في هذا الكتاب الذي يحمل متابعة ورصد لأهم تطورات أزمة الخليج، وأسبابها، ونتائجها.

1- كيف تم اجتياح (العراق ) لـ (الكويت )؟ وما هي الأسباب التي بررت بها (العراق ) هذا الاجتياح؟ وما هي الأسباب الحقيقية لهذا الغزو؟

قبيل فجر اليوم الثاني من شهر أغسطس من عام 1990م، قامت القوات العراقية باجتياح دولة (الكويت ) بعملية عسكرية خاطفة بواسطة ما يقارب مائة وسبعين ألف جندي مدعومين بأحدث الآلات والمعدات العسكرية التي يمكن لدولة شرق أوسطية أن تمتلكها. وقد أعلنت (العراق ) في اليوم الأول للاجتياح أنها قد فعلت ذلك؛ تلبيةً لنداءٍ ممن اسمتهم "أحرار الكويت " الذين زعمت أنهم قاموا بثورة في (الكويت ). وأمام الإدانات العربية والدولية للغزو، أعلنت (العراق ) في الخامس من أغسطس أنها سوف تسحب قواتها من (الكويت ) على مراحل، وأن (الكويت ) صارت جمهورية حرة، وأعلنت أسماء بعض الأشخاص المغمورين، وقالت أن هؤلاء هم أعضاء حكومة "الكويت الحرة "، وجميع هؤلاء كانوا بعثيين (ملحوظة: الحزب الحاكم في (العراق ) هو حزب البعث العراقي )، وبعضهم كان من أصل عراقي، كما أن رئيس هذه الحكومة كان ضابطًا عراقيًا، وكان يعمل ملحقًا عسكريًا في السفارة العراقية في (ليبيا ) في وقت سابق. ولم تستمر "جمهورية الكويت الحرة " إلا يومًا واحدًا؛ لأن (العراق ) أعلنت في اليوم التالي اتحادها مع (الكويت )، ثم في 8 أغسطس أعلنت ضم (الكويت ) إليها بشكل نهائي، وتم إلغاء الهوية الكويتية تمامًا، ومصادرة أموال وممتلكات عدد كبير من كبار المسئولين وأفراد أسرة (آل صباح ) الحاكمة.

ولقد لجأت القيادة العراقية إلى التذرع بذريعتين لتبرير غزوها لـ (الكويت )؛ فأولًا ادعت بأن (الكويت ) كانت جزءًا من (العراق )، ثم فصلها الاستعمار عنها؛ لذا فمن حق (العراق ) أن تستعيد الجزء المغتصب منها، وثانيًا ادعت بأن (الكويت ) قد تحولت إلى بؤرة تآمر ضد (العراق )، وكان لابد من القضاء عليها. وبالنسبة للذريعة الأولى، فإن (الكويت ) لم تكن يومًا جزءًا من (العراق ) بأية صورة من الصور؛ فهي تدخل في إطار (شبه جزيرة العرب )، وبينها وبين (العراق ) حدود اقليمية فاصلة، ولم يقتطع الاستعمار (الكويت ) من (العراق ) كما تزعم القيادة العراقية، بل إن الاستعمار الإنجليزي هو من أضاف إلى (العراق ) أجزاءً من (الكويت ) ومن شمال (شبه جزيرة العرب ) في أواخر العهد العثماني، وهذه حقائق تعرفها القيادة العراقية، وتقر بها عن طريق الاتفاقيات المبرمة بينها وبين (الكويت ). وبالنسبة للذريعة الثانية، فالقيادة العراقية لم تأتِ بالأدلة التي تثبت اتهامها لـ(الكويت) بأنها صارت بؤرة تآمر ضد (العراق ) إلا انخفاض سعر البترول؛ بسبب إنتاج (الكويت ) ثلاثمائة ألف برميل يوميًا زيادة على حصتها المقررة من قبل منظمة "الأوبك " في منتصف عام 1990م، وهذه القضية صحيحة، ولكن لا يمكن اعتبارها تآمرًا على (العراق )؛ فعدم التزام بعض دول "الأوبك " بحصصها المقررة أمر يشمل جميع دول "الأوبك "، ولا يخص (العراق ) وحدها، وبالتالي فإن معالجة مثل هذا الأمر ينبغي أن يتم على مستوى دول "الأوبك " مجتمعة وليس (العراق ) وحده، كما أن هذه القضية تمت تسويتها بمساعي الملك (فهد بن عبد العزيز )، والتزمت (الكويت ) بحصتها، وانعقد مؤتمر "الأوبك "، وتم تحديد سعر جديد للبترول وفق مطالب (العراق ). ومما سبق نستنتج أن تلك الذرائع كانت مجرد مبررات غير حقيقية تختبئ خلفها دوافع أخرى خفية؛ فإقدام القيادة العراقية على اجتياح (الكويت ) يعود للطموح الكبير لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في (العراق ) الذي أصبح ذا قوة عظيمة بعد تخلصه من كل معارضيه؛ فبعد انتهائه من السيطرة على (العراق ) كان لا بد له من التقدم خطوة أخرى، وبما أن الحزب يرى أن الوطن العربي بأكمله هو ميدان لطموحاته الثورية؛ لذا قرر اجتياح (الكويت ) لمد سيطرته عليها. وبالإضافة إلى ذلك فإن شخصية الرئيس العراقي (صدام حسين ) فيها من المغامرة أكثر مما يجب، وفيها من الحكمة أقل مما يجب، كما أنه يفرض رأيه مهما كان الرأي المقابل، وإذا اتخذ قرارًا يمضي قدمًا في تنفيذه بدون أي حساب للعواقب.

2- كيف كان رد فعل العالم تجاه غزو (العراق ) لـ (الكويت )؟ وما الدوافع الخفية لمواقف بعض الدول تجاه الأزمة؟

أدانت جميع دول العالم - تقريبًا - غزو (العراق ) لـ (الكويت )، وطالبتها بضرورة الانسحاب الفوري، وعودة الشرعية الكويتية كما كانت قبل الاحتلال. وأتخذ "مجلس الأمن " قرارًا بالحظر العسكري والاقتصادي ضد (العراق ) برًا وبحرًا وجوًا، وتحميل (العراق ) كل ما يترتب على احتلالها لـ (الكويت ) من أضرار على الممتلكات الخاصة والعامة، وتعويض المتضررين نتيجة لذلك، كما اتخذ "مجلس الأمن " قرارًا باستخدام القوة العسكرية ضد (العراق ) إذا لم تنسحب من (الكويت ) قبل الخامس عشر من يناير لعام 1991م. وبجانب كون احتلال (العراق ) لـ (الكويت ) اعتداءً سافرًا على الشرعية الكويتية، وخرقًا واضحًا للمواثيق العربية والدولية، فهناك أسباب أخرى خاصة زادت من رفض بعض الدول للغزو؛ فهناك (مصر ) التي تعارض أي بروز أو توسع عراقي؛ حتى لا يتحول (العراق ) إلى مركز للثقل العربي الذي استقطبته (مصر ) منذ الدولة الأيوبية، وحتى الآن. وهناك (سوريا ) التي يوجد بين حكامها وحكام (العراق ) عداء كبير؛ حيث ينطوي كل من النظامين على نية لتصفية الآخر بأي ثمن، وبأية وسيلة.

أما (السعودية )، فقد رأت أن حجم القوات الكبير الذي اجتاحت به (العراق ) (الكويت ) يوحي بأن هذا الغزو مجرد خطوة أولى سيتبعها خطوات أخرى ضد دول المنطقة؛ لذلك فكان لا بد من الحزم لمواجهة هذا العدوان السافر، وإلا فإن (العراق ) كانت ستحاول مد هيمنتها على منطقة الخليج بأسرها، والدليل على ذلك؛ أن القيادة العراقية قد كشفت في بياناتها الرسمية أنها عازمة على إعادة تخطيط الخريطة السياسية لمنطقة الخليج؛ بما يُمَكِّنها من الاستيلاء على الثروات البترولية، والتحكم بإيرادات المنطقة المالية؛ لذلك طالبت (السعودية ) بتواجد قوات متعددة الجنسيات لمساعدتها في الدفاع عن أراضيها أمام أي اجتياح مماثل لما تعرضت له (الكويت ). أما بالنسبة لـ (إسرائيل )، فهي من الأساس تستهدف (العراق ) لموقعها الجغرافي كحلقة إذا تم فصلها؛ لتمزق المشرق العربي، ولأصبح المجال واسعًا لإقامة "إسرائيل الكبرى "، وقد عملت (إسرائيل )، وقدمت كل ما تستطيع لإغراء الشاه في (إيران )، ومن بعده (الخميني ) لتمزيق (العراق ) إلى أشلاء، بعضها يتبع (إيران )، وبعضها يصبح دولة كردية، والبقية الباقية تحاول (إسرائيل ) الالتفاف عليه بطريقة أو بأخرى؛ ولذلك فإن (إسرائيل ) لا تطيق أن ترى (العراق ) تقوى وتتوسع. وهناك أيضًا (تركيا )، والتي يهمها ألا تتوسع أو تقوى الدول المجاورة لحدودها سواء (إيران ) أو (سوريا ) أو (العراق )؛ لذلك فتجاوز (العراق ) لحدودها ضد (الكويت ) آثار حفيظتها بشدة، كما أن (تركيا ) عضو في "حلف الأطلسي " الذي يعارض الخطوة العراقية؛ لذلك كان لا بد لـ (تركيا ) أن تقف موقفًا منسجمًا مع حلفائها الأطلسيين.

3- لماذا احتج البعض على تواجد القوات الأجنبية في المنطقة؟

4- كيف تصرفت القيادة العراقية طوال فترة الأزمة؟ وهل كان من الممكن تلافي حدوث الصدام العسكري؟

5- لماذا ظن (صدام حسين ) أن (أمريكا ) لن تتدخل إذا قام بالاعتداء على (الكويت )؟

6- ما هي أهم أحداث الحرب؟

اكمل قراءة الملخص كاملاً علي التطبيق الان

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

هذه الخطة لتثقيف نفسك و بناء معرفتك أُعدت بعناية حسب اهتماماتك في مجالات المعرفة المختلفة و تتطور مع تطور مستواك, بعد ذلك ستخوض اختبارات فيما قرأت لتحديد مستواك الثقافي الحالي و التأكد من تقدم مستواك المعرفي مع الوقت

حمل التطبيق الان، و زد ثقتك في نفسك، و امتلك معرفة حقيقية تكسبك قدرة علي النقاش و الحوار بقراءة اكثر من ٣٥٠ ملخص لاهم الكتب العربية الان