الرئيسية

تصفح ملخصات الكتب

المدونة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

ملخص كتاب عبد المنعم أبو الفتوح شاهد على تاريخ الحركة الإسلامية في مصر

الإخوان المسملون وأبو الفتوح

عبد المنعم أبو الفتوح، حسام تمام

الشخص والفكرة واللحظة التاريخية، ثلاثة عناصر تجعل من شهادة عبد المنعم أبو الفتوح واحدة من أهم الشهادات على مصر المعاصرة. فلأنه أبو الفتوح، أبرز القيادات الطلابية الإسلامية في جيله، فعند الحديث عن نشأة الجماعات الإسلامية في السبعينات لا بد أن يمر اسم أبو الفتوح، ولا يمكن لأحد إلا أن يقر بمركزية دور أبو الفتوح في صناعة تاريخ الحركة الإسلامية، ولأن جيل السبعينات أقوى أجيال الحركة الطلابية المصرية وأكثرها حيوية، فهو الجيل الذي أدرك نهاية الحلم الناصر، فتغير المسار من الاشتراكية إلى الإسلامية، لهذا تبدو هذه الشهادة مفتاحًا مهمًا لفهم مرحلة مهمة نعيش أثرها حتى اليوم، وهي ظاهرة الصحوة الإسلامية التي تركت بصمتها على وجه مصر.

1- النشأة والتكوين:

ولد عبد المنعم أبو الفتوح في 15/10/1951 والمشروع الناصري في أوجه، وعبدالناصر المثل الأعلى والزعيم المخلص. حتى أن والده كان يعتبر تعليم ابنه المجاني من مكارم عبد الناصر. حتى 5/6/1967 بعد الانتصارات الوهمية، وجد المصريون أنفسهم أمام صدمة الهزيمة المريرة ومشاعر الذل والانكسار.

ولّدت النكسة حالة عامة من الرجوع إلى الله والتمسك بالدين. لم يكن في هذه الفترة أنشطة دينية سوى دروس الفقه والتفسير التي تخضع لرقابة صارمة، وكان من أهمها الجمعية الشرعية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة وجماعة أنصار السنة.

لم يستطع أحد أن ينتقد النظام، حتى النكسة لم يستطع أحد نقدها وما سبقها من خداع وتضليل. حتى قام طلاب الجامعات بمظاهرات 1968 الشهيرة التي طالبوا فيها بمحاكمة المسئولين عن الهزيمة، وعلى إثرها خففت القبضة الأمنية، وانتشرت دورس الدين، وحلت حالة من عدم الثقة في النظام، وتغيرت نظرة الناس لكل ما سمعوه سيئًا عن الإخوان. ويومًا بعد يوم، بدأت صورة جديدة تنتشر عن الإخوان لم يكن يمكن التفكير فيها قبل النكسة، ولكن صورة الإخوان كأصحاب مشروع للنهضة تأخرت إلى ما بعد دخول أبو الفتوح الجامعة في 1971.

وبرغم خروج أبو الفتوح في المظاهرات يطالب عبد الناصر بالبقاء، إلا أنه سرعان ما صار غاضبًا منه بمجرد أن اكتشف الوهم الذي كان يعيش فيه. ورغم ذلك من الصعب أن نقول أن عبد الناصر كان عدوًا للإسلام، بل كان الصراع بينه وبين الإخوان صراعًا سياسيًا.

2- بدء العمل الإسلامي في الجامعات

التحق عبد المنعم أبو الفتوح بالجامعة بكلية طب القصر العيني في نفس العام الذي مات فيه عبد الناصر، وكانت تخلو وقتها من أي نشاط إسلامي. كانت التيارات القومية واليسارية تسيطر على الجامعة واتحاد الطلاب، وتعلق مجلات حائط تنتقد فيها الإسلام. دفع ذلك أبو الفتوح وأمثاله المتدينين على الرد عليهم في مجلات يبينون فيها الحرام والحلال. وفي مناظراتهم مع المثقفين اليساريين كانوا دائمًا ما يلاقون الهزيمة، فحفزهم ذلك على القراءة في قضايا مثل صلاح الإسلام للحكم وغيرها.

ومع الوقت بدأوا في تنظيم حلقات قراءة القرآن في مسجد الكلية، وتكونت مجموعة صارت فيما بعد رموز العمل الإسلامي في الجامعة.

ظل النشاط الإسلامي بسيطًا: حلقات تلاوة قرآن، توزيع أوراق بها أحاديث نبوية، كتابة أحاديث وأحكام سياسية على المدرجات، ثم الدعوة للصمود أمام الصهاينة وتحرير فلسطين تفاعلًا مع أجواء الحرب. وكان دائمًا ما يصطدم نشاطهم الديني مع اتحاد الطلاب.

كان تدينهم تدين فطري بحكم النشأة الاجتماعية المتدينة، وكان للشيخ الغزالي فيما بعد الفضل في بث الوعي العملي بالإسلام كمشروع حضاري نهضوي في نفوسهم، مشروع بناء دولة كان يمكن أن تحقق النصر على اليهود عام 1967 لو التزمنا به. وكان للشيخ سيد سابق الفضل في فهم الفقه، فقد كان دائم القول أن العلم يؤخذ عن العلماء ولا ينبغي أن يؤخذ الحكم من قراءة الآية أو الحديث مباشرة، وكان شديد التحذير من خطورة الاعتماد على الكتب وحدها في تلقي العلم. وكان الأستاذ عيسى عبده أول من تكلم مع هذا الجيل في الاقتصاد الإسلامي.

أول لقاء بالإخوان المسلمين: كان الإخوان يعاملون أسوأ معاملة في السجون، وبعد موت عبد الناصر وتولي السادات السلطة سُمح لمعتقلي الإخوان بالانتقال إلى القصر العيني لتلقي العلاج، وكان يسمح للطلاب ومن بينهم عبدالمنعم أبو الفتوح الدخول لهم مع الأطباء. وبعد أن كانوا يسمعون عنهم قصصًا مثيرة للرعب، وجدوهم مجاهدين ضحوا بأنفسهم من أجل دعوتهم، حتى لو كان مصيرهم السجن والتعذيب، بل القتل.

في أول سنتين كان النشاط تحت اسم "لجنة التوعية الدينية" التي أسسها الدكتور عبدالمنعم أبو الفضل، وكانت تخضع لسيطرة اتحاد الطلاب، ومن ثم التضييق عليها، فتم إنشاء لجنة مستقلة "الجمعية الدينية". وبدأت تنتشر بين الطلاب أكثر فأكثر، فقرروا في عام 1973 خوض الانتخابات الطلابية في كلية طب قصر العيني باعتبارها مركز العمل الإسلامي وقتها. وبالفعل فازوا في أربع لجان من ست، لم يخسروا إلا في لجنة الجوالة واللجنة الفنية، ومن ثم أصبحت قيادة الإخوان معهم.

3- من قصر العيني إلى جامعات مصر

4- نحن والسادات والصفقة التي لم تتم:

5- بين يدي الدخول في جماعة الإخوان:

6- أحداث فاصلة في عهد السادات:

7- اغتيال السادات ودخول السجن

8- إعادة بناء جماعة الإخوان بعد حادث المنصة:

اكمل قراءة الملخص كاملاً علي التطبيق الان

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

هذه الخطة لتثقيف نفسك و بناء معرفتك أُعدت بعناية حسب اهتماماتك في مجالات المعرفة المختلفة و تتطور مع تطور مستواك, بعد ذلك ستخوض اختبارات فيما قرأت لتحديد مستواك الثقافي الحالي و التأكد من تقدم مستواك المعرفي مع الوقت

حمل التطبيق الان، و زد ثقتك في نفسك، و امتلك معرفة حقيقية تكسبك قدرة علي النقاش و الحوار بقراءة اكثر من ٣٥٠ ملخص لاهم الكتب العربية الان