الرئيسية

تصفح ملخصات الكتب

المدونة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

ملخص كتاب قراءة للمُستقبل

نظرة في أحوال العالم العربي

مصطفي محمود

المستقبل يحمل لنا جنين الإمكانيّات بخيرها وشرِّها. والغد يحمل لنا كل تلك الأهوال، وكل تلك البشائِر. ولا نعلم أيها يسبق الآخر، ولكنها جميعًا في الطريق. وفي السنوات القليلة القادمة سوف تشهد البشرية ما لم تشهده في تاريخها القديم والحديث، سوف يحمل لنا التلكس أخبار الاختراعات والكشوف كل ساعة زمان، ولا نعلم من سيسبق؛ أخبار السياسة والحروب، أم أخبار العلوم والكشوف؟ وأي علوم ستسبق، علوم الشر أم علوم الخير؟ أظن أن الله سيُعاملنا بنيَّاتنا وقلوبنا، وحسب ما نُضمِر سنكون. لن يظلمنا ربنا وإنما كالعادة نحن الذين سوف نظلم أنفسنا، والعلم سلاح مُحايد؛ إنه كالسكين يمكن أن تقشر به تفاحة لتقدمها لصاحبك، أو تقطع بها رقبته، والأمر يتوقف على نصيبك من الحكمة والأخلاق والدين.

1- قراءة في صفحة المستقبل

سوف تكون المدن الكبيرة أشبه بالقرى الإنتاجية الصغيرة، ولن يكون هناك قضبان وسكك حديدية، إنما وإنما سيكون الانتقال بالطيران العمودي بدون مطارات وبأنواع جديدة من الطاقة بدون مخلفات ضارة. لن تكون هناك جيوش، إنما بوليس دولي لفض المشاكل، وسيكون مصير أي زعيم مُستبد أن يُعتقل في 24 ساعة بمجرد أن يرسل شعبه برقية احتجاج إلى مجلس الأمن. مع الحرية سوف يأتي الانحلال والانفلات الجنسي، وسوف تنهار الأسرة الصغيرة، رغم ميلاد الأسرة الكبيرة ونشأة المجتمع، ولن يحمي الأسرة الصغيرة من هذا الانحلال سوى وجود القيم الدينية، وظهور القيادات الروحية من وقت لآخر، كآية من آيات رحمة الله، وستكون هموم العالم الجديد ومشاكله حسب أولوياتها هي: القنبلة السكانية، قنبلة المخدرات، الانحلال، التلوث، التضخم، الأمراض الفيروسية الجديدة التي ستنشأ من الإباحيّة الجنسية. ورغم العلم والرفاهية والحرية؛ سوف تزداد حالات الجنون والاكتئاب والانتحار، ولن يكون الإنسان أسعد حالًا من إنسان اليوم، رغم غرقه في الملذّات والحياة المرفهة.

لن تستطع الصهيونية أن تتأقلم مع السلام؛ لأنها عدوانية توسعية في جوهرها؛ فلم تستطع أن تمثل الدور طويلًا، وما لبِثت أن جاهرت بالعداوة وبدأت بالحرب في عالم تجاوز هذا الأسلوب من زمن، ولم تجد الحليف، ووجدت العرب أمامها جبهة واحدة، وانتهت الأكذوبة.

2- أمريكا وطفلها المدلل (إسرائيل )

الإسلام مُستَهدَف، والعرب مُستَهدَفون، و (أمريكا ) هي التي تستعمل (إسرائيل ) وليس العكس، وهي التي تدفع يهودها منكودي الحظ للقيام بهذه الهجمة الصليبية على ديارنا، في الوقت الذي نعتقد فيه أن اللوبي الصهيوني هو الذي يستغل (أمريكا )، بل هو سيناريو أمريكي، وقد أصبح الآن سيناريو أنجلو أمريكي، وغدًا يكون أنجلو فرنسي أمريكي، وهي كل يوم تجمع توقيعات وتؤلب أطرافًا جددًا؛ لتحشد الأحمر والأصفر والأبيض وراء طفلها المدلل (إسرائيل ) لتستخدمه كبش أضحية لأهدافها. هذه هي (إسرائيل )، وهذا هو الجنين التي حملت فيه (أمريكا )، والتي ولدته وأرضعته وربّته، والتي تفرضه اليوم على العالم، وتفرض فساده وإفساده.

وإن كان المسيح عليه السلام قد حملت فيه العذراء بدون أب؛ فإن المسيح الدجال(إسرائيل اليوم ) قد حملت فيه (أمريكا ) بدون أب، وربّته في حجرها، وأعطته أنيابًا ذرية، ومخالب نووية؛ ليكون اللعنة التاريخية التي تحل بالمستقبل. ولكن نعيش على كوكب دوّار، لا يدوم له حال، ولا تكف فيه تحولات الليل والنهار. بالأمس كان للشيوعية طاغوت، وكان لها جلجلة وصلصلة، وكان لها أبناء سِفاح يدورون في فلكها يسبّحون ويُكبّرون، واليوم سقطوا كأوراق الشجر الميّتة.

3- التدمير والعبث بالمجال الفني التشكيلي، وعلاقة (إسرائيل ) بذلك

4- لماذا انتهت الشيوعية؟

5- عودة (المسيح ) بين المسيحيين الأصوليين، واليهود الأصوليين

6- إسرائيل اللا دينية

7- هل تتساوى المرأة مع الرجل؟

8- المخدرات: الخطر الزاحف

9- تآمر القوى الكُبرَى على الشرق الأوسط

اكمل قراءة الملخص كاملاً علي التطبيق الان

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

هذه الخطة لتثقيف نفسك و بناء معرفتك أُعدت بعناية حسب اهتماماتك في مجالات المعرفة المختلفة و تتطور مع تطور مستواك, بعد ذلك ستخوض اختبارات فيما قرأت لتحديد مستواك الثقافي الحالي و التأكد من تقدم مستواك المعرفي مع الوقت

حمل التطبيق الان، و زد ثقتك في نفسك، و امتلك معرفة حقيقية تكسبك قدرة علي النقاش و الحوار بقراءة اكثر من ٣٥٠ ملخص لاهم الكتب العربية الان