الرئيسية

تصفح ملخصات الكتب

المدونة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

ملخص كتاب مذكرات السلطان عبد الحميد الثاني

مذكرات السلطان الأخير لبني عثمان

السلطان عبد الحميد الثاني

المقدمة: كان السلطان (عبد الحميد الثاني) من أكثر الحكام الذين تعرضوا للتشويه، وألصق به خصومه كل نقيصة، ولقد حاول أن يجمع شتات الأمة ويمنع سقوط آخر دولة إسلامية، ويدفع المؤامرات الخارجية والداخلية، واستطاع أن يصمد ثلاثًا وثلاثين سنة، ثم سقط، حتى قال أحد الأدباء: "قل لي من (عبد الحميد) أقل لك من أنت". فما طبيعة حكم السلطان (عبد الحميد الثاني)؟ وما صحة الاتهامات المنسوبة إليه؟ وترجع أهمية هذا الكتاب إلى أنه يبين لنا وجهة نظر السلطان عبد الحميد لما جرى من أحداث عزله والقضاء على تاريخ الخلافة الإسلامية، والتي طالما سمعناها من أعدائه الذين صوروه بصورة المستبد.

1- أحوال الدولة قبل ارتقاء (عبد الحميد)

أخذت أمور الدولة بالتدهور من قبل أن أرتقي العرش بثلاثمائة عام، واليوم يريدون أن يلصقوا بي كل أخطاء الماضي والحاضر، وحتى ما جنته أيديهم يريدون أن يحملوه لي، لقد توليت السلطنة بعد عزل عمي السلطان (عبد العزيز) واغتياله، ثم تولي أخي السلطان (مراد)، وعزله بسبب مرضه، ثم توليت في ظروف ملتهبة. كان كل شيء حولي عدوًا لي، ولم تكن الدولة العثمانية التي أحكمها كالتي حكمها السلطان (سليم الأول).

كانت الدول الأوروبية تتجه نحو الاستعمار، وكانت تنظر باشتهاء لدولتنا الضعيفة، ولم يعجزوا عن العثور على بلهاء ينفذون لهم أطماعهم من غير تعب، فتبنوا (تركيا الفتاة) وأغدقوا عليهم الأموال -وعلى أُسرهم في حال هربهم -، ومن ورائهم اليهود والمحافل الماسونية. كل هؤلاء تحالفوا من أجل إسقاط الدولة العثمانية، لكنهم كانوا يستغلون غفلة الشباب العثماني ويخدعونهم بمعاداة السلطان والدولة بحجج كثيرة كالحرية والديمقراطية، كما حرضوا الأقليات علي الثورة والمطالبة بالاستقلال في (بلغاريا) و(الجبل الأسود) وغيرهما، كما أشعلوا فتيل الحروب الطائفية بين المسلمين والأقليات كالأرمن وغيرهم، كما نادوا بالقومية التركية وهو ما جعلهم يكسبون عداء العرب، وتظهر القومية العربية بين العرب.

هذا التحالف الشرير بين (تركيا الفتاة) والدول الاستعمارية واليهود والمحافل الماسونية هو ما عزل عمي السلطان (عبدالعزيز)، ثم قتلوه، وكان السر عسكر (حسين عوني باشا) هو من تولى هذه العملية، ولقد كان يحمل الأضغان لعمي لأنه عزله من منصبه وجرده من نياشينه ونفاه، ثم عفا عنه، وأعاده للخدمة في الجيش، لكنه لم ينسَ ذلك لعمي المرحوم، فقد تظاهر بالمرض وادعى أنه مسافر في رحلة إلى (أوروبا) للاستشفاء، لكن سفيرنا هناك أبلغنا أنه قام بزيارات لكبار رجال الدولة في (إنجلترا)، وأعطوه أموالًا كثيرة، لكن هذه التقارير وصلت بعد مقتل عمي.

قاموا بعد ذلك بتنصيب أخي (مراد) وهو ماسوني، أعده الماسونيين لهذا الأمر عندما كان في (أوروبا)، ودفعته (تركيا الفتاة) دفعًا إلى السلطنة، ولقبوه بـ (مراد الخامس) ثم مرض أخي (مراد)؛ فقابلني اثنين من كبار رجالات الدولة، وهما: (مدحت باشا) و (رشدي باشا)، وأخبروني أن أخي (مراد) كان قد وافق لهم على استصدار دستور، وأنه استحسن الأمر، وتحدثوا معي في تنصيبي سلطانًا بسبب مرض أخي، ولم تحدث أي مناقشات حول أي أمر آخر؛ حيث يتهمني خصومي أنهما أجبراني على التوقيع على مرسوم أُلزم نفسي فيه باستصدار دستور، والعمل على إقامة حكم مشروطي (ديموقراطي)، كيف أكون سلطانًا وأوقع على مرسوم يأخذه عليَّ وزيري؟

2- تولي السلطان (عبد الحميد الثاني) للحكم

توليت أمور الدولة في ظروف شديدة الصعوبة على جميع الجهات، وحاولت قدر استطاعتي أن أتقدم بالدولة، وأمنع غرقها، وكانت الديون عندما توليت قد بلغت 300 مليون ليرة؛ فاجتهدنا في سدادها حتى بلغت 30 مليون ليرة في آخر عهدي الذي امتد ثلاثًا وثلاثين سنة، بالإضافة إلى دفع ميزانيات حروب وقمع تمردات.

يتهمني خصومي بأني كنت مستبدًا، ولا يتوقفون عن نعتي بـ (السلطان الأحمر)، بل ونعتني بعضهم بـ (الحيوان الأحمر)، وكنت على يقين بأن الدولة لا تدار بالشفقة؛ ألم يدفع الخليفة (العباس) –وكان من الخلفاء العظام في التاريخ – بـ (أبي مسلم) لقتل (المنصور)، و(هارون الرشيد) لم يكتف بقتل (جعفر البرمكي)؛ بل ظلم أقاربه، وكان قبل ذلك من المقربين له، وأعدم السلطان (محمد الفاتح) صدره الأعظم (خليل باشا)، وكان (مراد الثالث) سببًا في استشهاد (صقوللو محمد باشا).

كان (مدحت باشا) واليًا على (الطونة)، وأبدى براعة في إدارتها وتعميرها؛ فكافأه عمي السلطان (عبد العزيز)، وولاه بعض أمور الوزارة، ولكنه قابل الإحسان بالإساءة؛ فكان من رءوس (تركيا الفتاة)، وكان ينظم الاجتماعات في قصره؛ ليتآمر على السلطنة، وصارح من معه في القصر أنه يرغب في إسقاط دولة (آل عثمان)، وإقامة جمهورية (آل مدحت)، وكان مغرورًا بنفسه كثيرًا، ولعبت الصحافة دورًا كبيرًا في التعظيم من شأنه؛ حتى أصبح العامة ينظرون إليه على أنه الدواء لكل أمراضهم.

طلبت من كبار رجال القانون في الدولة تقديم مسودة دستور لأقرّها، وتسلمت ثلاث مسودات، منهم مسودة مقدمة من (مدحت باشا)؛ فأقررت مسودة (مدحت باشا)؛ لأرضي الأمة، ولقد وليته الصدارة العظمى، ثم نفيته بسبب عمالته وتآمره على الدولة، ثم فُتح تحقيق في قضية مقتل عمي، حيث قال الأطباء أن تقرير الطب الشرعي يؤكد أنه مات مقتولًا وليس منتحرًا، لأن التقرير كان ينص على أنه انتحر بقطع رسغيه، ولا يستطيع منتحر أن يقطع كلا الرسغين؛ فأمرت بالتحقيق في القضية، وتشكلت محكمة، وأثبتت القتل، وأدانت الجناة، وحكمت عليهم بالإعدام، وكان من بين المتهمين (مدحت باشا)؛ فما كان مني إلا أن خففت الحكم إلى السجن المؤبد، ولما اتهمت المحكمة (مدحت باشا) استدعيناه من المنفى، ولما علم انه سيقدم للمحاكمة لجأ إلى القنصلية البريطانية، وكان القنصل في عطلة؛ فلجأ إلى السفارة الفرنسية التي سلمته لنا.

تم ترحيل الجناة إلى سجن (الطائف)، وجرت محاولات لتهريبهم من هناك، وكانت هناك محاولة بريطانية لتهريبهم؛ حيث تحركت بارجة في البحر الأحمر لتهريبهم ونقلهم إلى (مصر)، ولكن فشلت المحاولة، ثم جاء خبر مقتل الجناة في السجن، وأنا بريء من قتلهم، ولم آمر أحدًا بذلك، وسأقابل ربي بضمير مستريح، مهما حاول الخصوم إلصاق التهمة بي.

3- الأحوال الداخلية في عهد السلطان (عبد الحميد الثاني)

4- الأحوال الخارجية في عهد السلطان (عبد الحميد الثاني)

5- بريطانيا تبحث عن البترول، وألمانيا القيصرية تدخل الصراع

6- هل كان (عبد الحميد) عدوًا للعلم والعقل والتقدم والأمة؟

7- الجيش بعد الانكشارية

8- العزل والنفي والابتزاز

اكمل قراءة الملخص كاملاً علي التطبيق الان

ملخصات مشابهة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

هذه الخطة لتثقيف نفسك و بناء معرفتك أُعدت بعناية حسب اهتماماتك في مجالات المعرفة المختلفة و تتطور مع تطور مستواك, بعد ذلك ستخوض اختبارات فيما قرأت لتحديد مستواك الثقافي الحالي و التأكد من تقدم مستواك المعرفي مع الوقت

حمل التطبيق الان، و زد ثقتك في نفسك، و امتلك معرفة حقيقية تكسبك قدرة علي النقاش و الحوار بقراءة اكثر من ٤٣٠ ملخص لاهم الكتب العربية الان