الرئيسية

تصفح ملخصات الكتب

المدونة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

ملخص كتاب مغالطات

أكاذيب علمانية مستَوْرَدة

محمد قطب

كتاب مهم يوضِّح الكثير من المفاهيم والمعتقدات الغربية التي جاء بها بعض المثقَّفين، وأرادوا تطبيقها على العالَم الإسلامي ومفاهيمه؛ فيصوِّر الكاتب أصْل الفِكر العلماني: كيف بدأ؟ ومتى انتقل للدول الإسلامية؟ وما الأسباب التي أدَّت لانفصال الشعب عن الكنيسة، والبُعد عن الدِّين؟ ولا يَستنكر الكاتب التطور الذي حَصَل في (أوروبا )، ويؤكِّد أنَّ على المسلمين أن يَجلبوا الفوائد، ويبتعدوا عن التقليد الأعمى؛ فللغرب دِينهم ولنا دِين غيره، كامل التشريع من الله - تعالى - . أمَّا دِينهم؛ فهو عقيدة بلا تشريع، وهو من صُنْع البشر.

1- الكنيسة في القرون الوسطى

كانت القرون الوسطى في (أوروبا ) عَهْد ظلام شديد. ظل ما يَقرب من عشرة قرون، وهي الفترة التي سَيطر فيها الفكر الدِّيني على الحياة في (أوروبا )، وانتهت حين بدأ (عصر النهضة )، الذي تميّز بنَبْذ الدِّين، أو تحجيمه؛ حتى يصبِح الدين علاقة بين العبد والرب محلّها القلب، ولا صلة لها بواقع الحياة.

إنَّ كل رسالة جاءت من عند الله كانت عقيدة وشريعة، عقيدةٌ في الله الواحد الذي لا شريك له، وشريعة تُنَظِّم حياة البشر في الأرض بناءً المنهج الرباني، وأَوْضحْ ما يَكون هذا: في الرسالات الثلاثة الأخيرة: التوراة والإنجيل والقرآن: "إِنَّآ أَنزَلْنَا ٱلتَّوْرَىٰةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا ٱلنَّبِيُّونَ ٱلَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلرَّبَّٰنِيُّونَ وَٱلْأَحْبَارُ بِمَا ٱسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَٰبِ ٱللَّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَآءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُاْ ٱلنَّاسَ وَٱخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُواْ بِـَٔايَٰتِى ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْكَٰفِرُونَ".

كل دِين يمارِس عقیدة فقط بلا شريعة؛ يتحول رجاله إلى كهنة ووسطاء بين العبد والرب، لهم سُلطان على أرواح الناس وقلوبهم، رضاهم من رضا الرب، وغضبهم من غضب الرب، ولهم قداسة في نفوس الناس. وهذا ما حدث بالفعل في (أوروبا ) النصرانية؛ حيث أصبح رجال الدِّين كَهَنَةً، وصار لهم ذلك السلطان الكبير على قلوب الناس وأرواحهم في العصور الوسطى، بداية من كاهن الأبرشية (أصغر رجال الدِّين شأنًا )، إلى البابا الذي أصبح ممَثل الله على ظَهْر الأرض. والظلم الذي نشأ بداية من تَحوُّل رجال الدِّين إلى كهنة، حتى أصبحوا وسطاء بين العبد والرب لم يَكن لِيَتوقف عند عالم الأرواح والقلوب، وإنما كان من شأنه أن يمتد إلى ميادِين أخرى، كما هي طبيعة الظلم في جميع العصور.

لقد استأثرت الكنيسة بتفسير النص الدِّيني، وزعمت أنه يحتوي على أسرار، وأنَّ الكنيسة وحدها هي التي تَعْلم حقيقة هذه الأسرار، وأنَّ الناس لا ينبغي لهم التفكير فيها والتفتيش عنها؛ لأنهم عاجزون عن إدراكها، ومهمتهم هي التسليم المطلَق بمقولات الكنيسة، وإلا فَهُم (مهرطِقون )، ينالهم العقاب في الدنيا والآخرة، وأصبح الشعار المرفوع: (آمِن ولا تُناقِش )! وبذلك تم الحَجْر على العقل البشري، الذي استمر عدة قرون، حتى جاءت النهضة، وجاء عَهْد الإصلاح.

2- لماذا تأخرت (أوروبا ) في القرون الوسطى وتقدَّمَ الإسلام؟

قامت حضارة إسلامية من أزهى حضارات التاريخ، في نفس الفترة التي كانت (أوروبا ) تعيش في الظلمات، بل كان احتكاك (أوروبا ) بتلك الحضارة: هو الدافع الرئيسي لنهضة (أوروبا )، وسعيها الجبار للخروج من الظلمات.

يقول (قون جرونیباوم ) في كتابه (إسلام القرون الوسطى-Medieval Islam ): "وليس ثمة میدان من میادین الخبرة الإنسانية لم يَضْرب فيها الإسلام بسهم، ولم يَزد ثروة التقاليد الغربية فيها غِنى؛ فثمة الأطعمة والأشربة، والعقاقير والأدوية والسلاح والدروع ونقوشها، والفنون الصناعية والتجارية والبحرية، ثُم بعد ذلك، الأذواق والموضوعات الفنية، ودَعْ عنك الحديث في المصطلحات العديدة في الفَلَك والرياضة؛ فإن القائمة التي تَدُلل على المدى الكامل لمساهمة الإسلام في كل ذلك، تستنفد صفحات عدة، دون أن تَبْلُغ ولو من بعيد درجة التمام. وإن وجود العالَم الإسلامي، كان له أَثَر كبير في صَياغة التاريخ الأوربي والحضارة الأوربية، وكانت الحروب الصليبية - من كثير من النواحي - أعظم مغامرة، أَقْدَم عليها الإنسان في العصور الوسطى، وأبعدها أثرًا. ولا شك أنَّ أعظم رجالات اللاهوت، وأعظم الشعراء في القرون الوسطى الأوربية: مدِينون للإسلام بأكبر الفضل في ناحيتي الإلهام والمادة جميعًا ".

لم يكن الفارق في نوعية البشر، (ولنضع في حسابنا أن الإسلام قد استوعب شعوبًا مختلفة وأجناسًا مختلفة، بعضها من (أوروبا ). وصاروا كلهم مسلمين، وكانت لغتهم في تلك الفترة التي نتحدث عنها هي العربية، سواء احتَفظ بعضهم بلغاتهم الأصلية، أو لم يحتفظوا بها). إنما كان الفارق في طريقة تناوُّل الدِّين؛ فهنا دِین لا کهانة فيه، وإنما فيه علماء وفقهاء يُعَلِّمون الناس دِينهم، ويجتهدون فيما أُبيح لهم من ميادِين الاجتهاد؛ لمواكبة حركة الحياة. رجالٌ لا قداسة لهم، وإنما هم يوقَّرون لِعِلْمهم وعلى قَدْر عِلمهم، ولا وساطة لهم بين العبد والرب؛ فعلاقة العباد بربهم مباشِرة، ولا وسيط فيها إلا العمل الصالح. ومِن ثَم لا مجال لأنْ يَنشأ من وجودهم ومن قيامهم بمهمتهم ظلم روحي، أو مالي، أو سياسي، أو علمي، أو عقلي، أو دِین مفتوح للعقل، بل العقل مأمور أنْ يَعمل في ظل الدين، ويتدبر في شئونه. ودِيننا شريعة ربانية، يستظل الخلق بظلها؛ فتُنَظِّم لهم حياتهم، وتأمرهم أن يمارسوا كل أنشطة الحياة في توازُن واعتدال.

من وسائل التشويه: أن يوصف تاريخ القرون الإسلامية المشرقة بما توصف به قرون (أوروبا ) الوسطى المظلِمة، ثُم يقال: "إن الذين يريدون العودة إلى الإسلام، يريدون العودة إلى ظلمات القرون الوسطى المظلمة "، ويا لها من ظلمات! ويا لها من مغالَطة يتعمدها الغزو الفكري، ويقع فيها المثقَّفون بعلم أو بغیر علم! مغالطة لا يَعتذر لهم فيها حُسْن النية ولا الإخلاص؛ فإنها بكل المعايير العلمية والموضوعية، لا تَثْبُت للنقاش.

3- الحكومة الإسلامية والحكومة الثيوقراطية (الدِّينية )

4- العقلانية الأوروبية

5- العقلانية في ميزان الإسلام

6- موقفنا من الآخَر

7- الرجوع إلى الدِّين فِطرة وطبيعة في الإنسان

اكمل قراءة الملخص كاملاً علي التطبيق الان

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

هذه الخطة لتثقيف نفسك و بناء معرفتك أُعدت بعناية حسب اهتماماتك في مجالات المعرفة المختلفة و تتطور مع تطور مستواك, بعد ذلك ستخوض اختبارات فيما قرأت لتحديد مستواك الثقافي الحالي و التأكد من تقدم مستواك المعرفي مع الوقت

حمل التطبيق الان، و زد ثقتك في نفسك، و امتلك معرفة حقيقية تكسبك قدرة علي النقاش و الحوار بقراءة اكثر من ٣٥٠ ملخص لاهم الكتب العربية الان