الرئيسية

تصفح ملخصات الكتب

المدونة

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

ملخص كتاب نقد التصوف

السلفيون والمتصوفة في مصر

د.أحمد قوشتي

كان التصوف – وسوف يبقى – محل اختلاف شديد وتباين حاد في الرأي بين المؤيدين والمعارضين، بين المدافعين والمهاجمين. مما جعله مثالًا نادر التكرار للفن العلمي الذي تختلف حوله المواقف وتنتقل من النقيض إلى النقيض. فما هي مواقف الفرق الإسلامية الشهيرة من التصوف؟

1- محمد رشيد رضا والتوُّسط في النظرة للمتصوفة: هل يمكن يمكن قبول التصوف؟

إن المتتبع لكتابات السلفيين المعاصرين عن التصوف يمكنه أن يميز بين اتجاهين أساسيين، بينهما قدرٌ كبيرٌ من الاختلاف:

الاتجاه الأول: الرفض التام، والعداوة المطلقة والهجوم الشديد على كل جوانب التصوف بأشد العبارات، لا فرق عندهم بين جانب وآخر من جوانب التصوف، كما لا فرق بين ما يعرف بالتصوف السني أو التصوف الفلسفي. ويندرج في عداد هذا الاتجاه معظم أصحاب الاتجاه السلفي المصري الحديث، ولا سيما مؤسس أنصار السنة الشيخ (حامد الفقي).

وأما الاتجاه الثاني: ويمثله بعض الشخصيات القليلة فقد سلكوا مسلك التوسط في حكمهم على التصوف، فمدحوا جوانب منه، وذمّوا في جوانب أخرى، ولم يرفضوه مطلقًا بجملته وتفصيله.

ونظرًا لأن التيار الرافض هو الشائع، والسائد بين السلفيين المعاصرين، فإننا نقتصر الآن على التمثيل بآراء شخصيتين، ممن سلكوا مسلك التوسط وهما (محمد رشيد رضا)، والدكتور (محمد رشاد سالم).

2- محمد رشاد سالم ومواطن نقده للصوفية: هل يمكن أن نقبل الصوفية؟

إذا بدأنا بنظرية (رشيد رضا)، سنجد أنه ينتقد الكثير من البدع العقدية والعملية، مثل: الغلو في تقديس الأولياء والصالحين، والاستغاثة بهم، وبناء المساجد على قبورهم، والاعتقاد بأنهم يملكون التصرف في الكون، وعدم التفريق بين توحيد الألوهية والربوبية، وغير ذلك الكثير.

وأما السبب في نشأة أمثال هذه البدع فيرجع في رأيه إلى مصدرين أساسين: أحدهما ما أخذته طائفة تدعى (الباطنية) من صوفية (اليونان) ودسّوه في التصوّف الإسلامي، والآخر هو ما أحدثه بعض شيوخ الطريقة من البدع والشعائر المخالفة للسنة.

لكن على الرغم من هذا النقد الشديد لما في التصوّف من بدع وخرافات، فإن ثمة فرقًا واضحًا في الموقف من التصوف بين (رشيد رضا) وبين من أتى بعده من أصحاب الاتجاه السلفي الحديث. ويمكننا أن نلتمس هذا الفرق في جوانب عدة، أهمّها: أن نظرته إلى التصوف بصفة عامة؛ فهو لا يقبل كله ولا يرفض كله. ويفرق بين ما يرفض وما يقبل تبعًا للدليل الشرعي، ومدى الاتفاق أو الاختلاف مع نصوص الكتاب والسنة. وخلاصة رأيه في هذه القضية أن الناس قد بالغوا في التصوّف، ما بين ذم ومدح.

والصواب عند (رضا) هو أن كلام الصوفية ككلام غيرهم من أهل العلوم الشرعية، وأن كتبهم ككتب هؤلاء العلماء فيها الخطأ والصواب. ووفقًا لهذا النظرة يكون الحاكم والميزان الذي تعرض عليه أقوال الصوفية وآراؤهم هو كتاب الله، وسنة رسوله، وسيرة الصحابة والتابعين، فما وافق ذلك فهو الحسن المقبول، وما خالفه فهو القبيح المردود.

3- الشيخ حامد الفقي ونظرته لأصل التصوف: ما هي رؤية السلفيين للتصوف؟

4- المقارنة بين موقف القدامى والمحدثين من التصوف: هل اختلف النقد للتصوف؟

اكمل قراءة الملخص كاملاً علي التطبيق الان

ثقف نفسك بخطة قراءة من ملخصات كتب المعرفة المهمة

هذه الخطة لتثقيف نفسك و بناء معرفتك أُعدت بعناية حسب اهتماماتك في مجالات المعرفة المختلفة و تتطور مع تطور مستواك, بعد ذلك ستخوض اختبارات فيما قرأت لتحديد مستواك الثقافي الحالي و التأكد من تقدم مستواك المعرفي مع الوقت

حمل التطبيق الان، و زد ثقتك في نفسك، و امتلك معرفة حقيقية تكسبك قدرة علي النقاش و الحوار بقراءة اكثر من ٣٥٠ ملخص لاهم الكتب العربية الان